كشف رئيس كتلة "تصميم" عامر الفائز، أحد قادة الإطار التنسيقي، الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026، عن آخر مستجدات الساحة السياسية داخل التحالف مؤكداً أن نوري المالكي أصبح الخيار الأوحد لرئاسة الوزراء في حال استمرار إدارة الإطار التنسيقي وفق الترتيبات الحالية.
وأوضح الفائز في حديثه لـ"الجبال"، أن "الاجتماعات القادمة ستعلن رسمياً هذا القرار بعد أن حصلت قيادات الإطار على قناعة تامة بجدوى هذا الخيار".
وبخصوص الاعتراضات السابقة على المالكي، ذكر أن "المعارضين الرئيسيين، وهم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، تغير موقفهم بعد سلسلة من اللقاءات والمناقشات، ما عزز حظوظ المالكي في قيادة الحكومة المقبلة".
وبخصوص الستة المرشحين الآخرين، أكد الفائز أن "المالكي يظل الخيار الوحيد الفعّال لإدارة الإطار"، مشيراً إلى أن "فرصه تتجاوز 90% في تولي رئاسة الوزراء".
وفيما يتعلق بتسوية موقف رئيس الحكومة الأسبق محمد شياع السوداني، أوضح الفائز أن "الأخير تنازل رسمياً للمالكي عن رئاسة الوزراء"، ونفى "وجود أي عزلة عليه داخل الإطار التنسيقي"، مؤكداً "استمرار دوره كقائد لقوات الإطار".
وحول التحالفات الشيعية - الكوردية، نفى القيادي وجود أي تحالف رسمي، وأشار إلى أن "ما يتداول من معلومات بهذا الخصوص غير مؤكد داخل الإطار"، فيما شدد على أن "رئاسة الجمهورية ستذهب للكورد مع تقديم أكثر من مرشح وأن الموقف الوطني سيُحسم وفق التفاهمات الداخلية".
وأكد القيادي أن "المرحلة المقبلة تتطلب وحدة الصفوف السياسية"، داعياً "جميع القيادات إلى تجاوز الخلافات السابقة والتركيز على الاستقرار وبناء العراق والحفاظ على دوره الإقليمي والدولي".
وأمس الاثنين، نفى الإطار التنسيقي، ما وصفه بـ"تكهنات" عقد اجتماع، بينما أشار إلى أن تفاهمات حسم مرشح رئاسة الوزراء، ماضية.
وقال الأمين العام للإطار التنسيقي عباس العامري في بيان مقتضب تلقت "الجبال" نسخة منه، "لم يكن هناك اجتماع للإطار التنسيقي، وما نُشر محض تكهنات".
وأضاف العامري، "ماضون بتفاهمات حسم مرشح رئاسة الوزراء".
وقبل ذلك، توقع نسيم عبد الله، القيادي في المجلس الأعلى والإطار التنسيقي، أن الإعلان رسمياً عن مرشح رئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع".
وأضاف عبد الله، لمنصة "الجبال"، أن "هناك توافقاً كبيراً في الآراء، لكن الاجتماع لن يُعقد اليوم، وسيكون الإعلان عن اسم المرشح خلال الأسبوع الحالي".
وقال نسيم عبد الله، إن "الإطار سوف يعلن عن مرشحه لرئاسة الوزراء بعد الاجماع خلال اجتماع اليوم، أو خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد تحديد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي سوف يطلب خلال اليومين المقبلين من رئاسة البرلمان تحديد موعد الجلسة".
كما قال عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، في حديث لـ"الجبال"، إن "تأخير الإطار التنسيقي في إعلان مرشح رئاسة الوزراء لا يرتبط بالأسماء، بل بإنضاج برنامج متكامل لإدارة دولة مستدامة، وهو بات قريباً من النطق الرسمي والإعلان عن مرشح الإطار".
وقال علي الدفاعي، عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى الإسلامي، وفي تصريح خاص لمنصة "الجبال"، إن "عدم استكمال بعض الحوارات الفنية والسياسية أدى إلى ترحيل اجتماع الإطار من الأحد إلى الاثنين"، مشدداً على أن "الإعلان الرسمي عن اسم المرشح سيتم فور انتهاء هذه المداولات".