"أنفاق أسلحة مع العراق".. قلق متصاعد من أحداث الجارة الغربية ودعوات للتواصل مع التحالف

"أنفاق أسلحة مع العراق".. قلق متصاعد من أحداث الجارة الغربية ودعوات للتواصل مع التحالف عبد الكريم خلف (فيسبوك

توقّع الخبير الأمني عبد الكريم خلف، الاثنين 19 كانون الثاني 2026، أن يصبح تنظيم "داعش" طرفاً في النزاع السوري، بينما استبعد تأثر العراق بالأحداث السورية، متحدثاً عن 3 نطاقات وخطوط تحمي الحدود العراقية – السورية. في المقابل رأى أستاذ العلاقات الدولية فراس إلياس، أن الوضع الراهن، يتطلب إعادة التواصل مع التحالف الدولي، من جانبه، كشف رئيس المجلس الأعلى للقبائل السورية مضر حماد الأسعد، عن وجود نحو 300 ألف شخص في مخيم الهول نصفهم من العراق، قائلاً: "يتم تأهيلهم إرهابياً"، داعياً التحالف الدولي إلى تسلّم المخيّم الذي وصفه بـ"القنبلة الموقوتة"، فيما أشار إلى وجود عشرات الأنفاق بين العراق وسوريا، يتم تبادل المخدرات والأسلحة عبرها.

 

في التفاصيل قال خلف في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "أطراف النزاع في سوريا لم تلتزم بالاتفاق المبرم"، مشيراً إلى أن "داعش سيصبح طرفاً في النزاع السوري وهذه مشكلة جديدة".

 

وقال إن "الوضع العراقي مؤمن بالكامل ولا ارتدادات من سوريا"، مضيفاً "كان ينبغي للجيش السوري التأني في التعاطي مع ملف قسد".

 

وتابع، أن "الانهيارات التي حصلت لدى قسد جاءت باتفاقات"، مبيناً "لدينا قلق على الداخل السوري، والعراق في مأمن وبعيد".

 

ولفت إلى أن "مسار نزع السلاح يسبقه ترتيب بشأن المقاتلين"، مبيناً أن "الجغرافية السورية معقدة وما يحصل هناك لا يؤثر على العراق".

 

وختم الخبير الأمني عبد الكريم خلف حديثه بالقول: "هناك ثلاثة نطاقات وخطوط تحمي الحدود العراقية مع سوريا".

 

في المقابل، قال أستاذ العلاقات الدولية فراس إلياس، الذي كان حاضراً في ذات اللقاء، إنه "ينبغي تشكيل تصور واضح عند بغداد وأربيل بشأن ما يحصل في سوريا"، ورأى أنه "ينبغي إعادة التواصل مع التحالف الدولي بعدما حصل في سوريا".

 

وأضاف، "هناك صراع داخل قسد بين جناح قريب من العمال الكردستاني وآخر تابع لمظلوم عبدي"، مبيناً "هناك 800 عائلة عراقية فقط داخل مخيم الهول".

 

وختم إلياس حديثه بالقول: "الجانب الأميركي يتحرك ضمن رؤية أوسع وليس على جانب واحد".

 

من جانبه، قال رئيس المجلس الأعلى للقبائل السورية مضر حماد الأسعد، إن "مخيم الهول يضم 30 ألف شخص، نصفهم من العراق ويتم تأهيلهم إرهابياً".

 

وأضاف، "على التحالف الدولي تسلم مخيم الهول بشكل كامل، كونه قنبلة موقوتة"، مضيفاً "هناك عشرات الأنفاق بين الحدود العراقية – السورية يتبادلون فيها المخدرات والأسلحة".

 

وختم حماد قائلاً: "تحشيد الجيش العراقي على الحدود يمثل طمأنة للشعب السوري".

 

فراس إلياس - أستاذ العلاقات الدولية:

 

مضر حماد الأسعد - رئيس المجلس الأعلى للقبائل السورية:


الجبال

نُشرت في الاثنين 19 يناير 2026 11:25 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.