دعا رئيس حزب "تقدّم" محمد الحلبوسي، الاثنين 19 كانون الثاني 2026، الإطار التنسيقي، إلى مراعاة "القبول الوطني" في ترشيح مكلّف برئاسة الحكومة المقبلة، مذكراً بما وصفه بـ"الأيام العجاف"، في إشارة إلى فترة تولي نوري المالكي منصب رئيس مجلس الوزراء.
وقال الحلبوسي في تدوينة تابعتها "الجبال"، "ننتظر ما سيصل إليه الإخوة قادة الإطار التنسيقي بترشيح اسم المكلَّف لرئاسة الحكومة المقبلة".
وأضاف، "ونتمنَّى حرصهم على وحدة وتماسك مكونات العراق بأكمله، بنفس حرصهم وأكثر على وحدة الإطار، من خلال مراعاتهم للقبول الوطني اللازم لتمرير المكلَّف، وتشكيل حكومة قوية مدعومة من كلِّ مكوّنات الشعب المتطلّع لمستقبل أفضل، دون العودة لأيام عجاف مؤلمة من الأزمات والاضطرابات والفتن، التي ما زالت عالقة بأذهان العراقيين وآثارها قائمة لم تجد حلولاً رغم المحاولات لعلاجها".
وكان عضو ائتلاف دولة القانون، صلاح بوشي، تحدث عن وجود "اتفاق وإجماع على دعم ترشيح المالكي، ولا يوجد أي فيتو على هذا الترشح من قبل أي طرف داخل الاطار أو خارجه".
كما قال القيادي في كتلة "ابشر يا عراق" نسيم عبد الله، لـ"الجبال"، إن "خلال الساعات الماضية أصبح هناك شبه إجماع على ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي للمنصب".
وأكد القيادي في ائتلاف دولة القانون، زهير الجلبي، في تصريح لـ "الجبال"، أن "نوري المالكي هو رئيس الوزراء القادم"، كاشفاً عن "اكتمال التفاهمات داخل قوى الإطار، ولم يتبقَ سوى الإجراءات البروتوكولية لإعلان المالكي مرشحاً وحيداً وبشكل رسمي".
لكن نسيم عبد الله، القيادي في المجلس الأعلى والإطار التنسيقي، صرح لمنصة "الجبال" لاحقاً بأن اجتماع اليوم الاثنين لن يُعقد، ومن المتوقع الإعلان رسمياً عن مرشح رئاسة الوزراء خلال هذا الأسبوع".
الحلبوسي والمالكي (أرشيف)