حذّر الكاتب والصحفي فلاح المشعل، الاثنين 19 كانون الثاني 2026، من انعكاسات التوتّر الحاصل في سوريا، حيث أشار إلى أن الأحداث في سوريا، تهدد دول الجوار وخصوصاً العراق.
وقال المشعل في تدوينة تابعتها "الجبال"، "فوضى في سوريا، الاتفاق السياسي بين دمشق وقسد لم يخضع لآليات وترتيبات تجري بغايات وطنية خالصة".
واضاف، "هناك اندفاع لدى أفراد الجيش السوري للسيطرة، وسلوكيات ثأرية من الكورد. هروب سجناء داعش في الشدادي وغيرها من السجون تأتي بتواطؤ مع أفراد من الجيش والعشائر بخلاف الاتفاق والدور والتسليم ما بين قسد والجيش السوري".
واضاف، "هناك مسعى لإطلاق سراح سجناء داعش من بقية السجون وتحت أنظار القوات الدولية"، مبيناً أن "الأمور التي تحدث الآن في سوريا، ليست بصالح استقرار سوريا، وتهدد دول الجوار خصوصا العراق، إذ تجري الأحداث قريباً من حدوده الغربية".
وأقرّ الجيش السوري، بفرار عناصر من "داعش" من سجن الشدادي، بينما أعلن حظراً للتجوال للبدء بعمليات تمشيط بحثاً عن الفارّين.
وقال الجيش السوري في تصريحات تابعتها "الجبال"، "نعلن عن حظر تجوال كامل في مدينة الشدادي وما حولها".
ودعا الجيش السوري، إلى "إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم داعش".
وتابع، أنه "سيتدخل لتأمين السجن والمدينة ويبدأ عمليات تمشيط بحثاً عن تلك العناصر".
وقبل ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، خروج سجن الشدادة الذي يضم آلاف السجناء من عناصر "داعش"، عن سيطرتها، بعد هجمات متكررة منذ ساعات صباح اليوم.
وقال إعلام قوات سوريا الديمقراطية في بيان إنه "منذ ساعات صباح اليوم، تعرّض سجن الشدادة، الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، لهجمات متكررة نفذتها فصائل دمشق".
وأضاف، "وقد تصدّى مقاتلو قوّات سوريا الديمقراطية لهذه الهجمات، وتمكّنوا من كسرها عدة مرات، مقدّمين عشرات الشهداء والجرحى لمنع وقوع كارثة أمنية".
وتابع، "ورغم أن سجن الشدادة يقع على بُعد نحو كيلو مترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل رغم الدعوات المتكررة".
وختمت قوات سوريا الديمقراطية بيانها بالقول: "وإذ نحيط الرأي العام علماً، فإننا نؤكد أن سجن الشدادة خرج حالياً عن سيطرة قوّاتنا".
لاحقاً، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، عزم الجيش تمشيط مناطق جنوبي الحسكة، للقبض على السجناء الذي ينتمون "لداعش" بعد خروجهم من سجن الشدادي، مبينة أن "قسد" ترفض تسليم سجن الشدادي "ونحملها مسؤولية إطلاق سراح عناصر داعش".
وقالت الهيئة في تصريحات إنه "تواصلت قيادة الجيش مع الوسطاء وقادة قسد، وذلك بهدف تسليم سجن الشدادي للأمن الداخلي بهدف تأمينه وتأمين محيطه، ولكن رفضت قيادة قسد ذلك وما زالت ترفض حتى هذه اللحظة".
وتابعت، "نحمل قسد كامل المسؤولية عن إطلاقهم لسراح عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، وسنقوم بما يلزم لإعادة ضبط المنطقة".
وأشارت إلى أنه "ستقوم وحدات الجيش بتأمين سجن الشدادي ومحيطه، بالإضافة لتمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها بهدف إلقاء القبض على السجناء الذين ينتمون لتنظيم داعش".
قوات الحدود العراقية تجري ممارسة أمنية للاستعداد القتالي أقصى غرب الأنبار – 19 كانون الثاني 2026 (إعلام قوات الحدود العراقية)