نفى مصدر أمني، الاثنين 19 كانون الثاني 2026، تفكيك وسحب القوات الأميركية لمنظومة الرادارات في قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، بعد انسحابها من القاعدة.
وقال المصدر في حديث لمنصّة "الجبال"، إن "القوات الأميركية انسحبت بالكامل من قاعدة عين الأسد، لكنها أبقت منظومة الرادارات، وعددها أربعة ما تزال تعمل بشكل طبيعي داخل قاعدة عين الأسد".
وأضاف، أن "القوات الأميركية سلّمت المنظومة إلى قيادة عمليات الجزيرة والبادية، ولم تقم بتفكيكها، كما أن المنظومة الجوية ما تزال تعمل داخل القاعدة، بشكل طبيعي".
وكانت وسائل إعلام وبعض منصات التواصل الاجتماعي، قد تداولت أنباء، تفيد بـ"قيام القوات الأميركية بتفكيك منظومة الرادارات داخل قاعدة الأسد، بعد انسحابها من القاعدة الواقعة غرب محافظة الأنبار، خلال الأيام الماضية".
وأعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية العراقية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق.
وذكرت اللجنة في بيان، أن "تطبيقاً لبيان الحكومة العراقية الصادر في 27 أيلول 2024 الذي رسم الجدول الزمني لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق، وتنفيذاً لمخرجات البيان المشترك الصادر في 6 تشرين الثاني 2025 بين العراق والولايات المتحدة الأميركية حول مستقبل العلاقة الأمنية الثنائية بين البلدين، نعلن إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية".
قاعدة عين الأسد (أرشيف)