أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة الرئيس مسعود بارزاني أنه لم يتوصل لاتفاق مع حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة بافل طالباني، بشأن أي مرشح لمنصب رئاسة الجمهورية حتى الآن، مشيراً إلى أن الحزب يشرع أبوابه أمام أي طرف يرغب بالعودة والحوار.
وصرح حسين كلاري، رئيس الفرع 22 التابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في كرميان، لمنصة الجبال، اليوم الاثنين 19 كانون الثاني 2026، بأنه "لم نتفق مع الاتحاد الوطني الكوردستاني على أي مرشح مشترك حتى الآن"، مشيراً أنه "لدينا مرشحنا الخاص، وهم لهم مرشحهم الخاص".
وذكر كلاري أن "الحزب الديمقراطي يشترط إعادة تفعيل برلمان كوردستان قبل انطلاق عملية التصويت لاختيار رئيس جمهورية العراق، أي تفعيل برلمان كوردستان ومن ثم الحوار بشأن منصب رئيس الجمهورية"، مضيفاً أن "باب البارتي مفتوح للحوار. ونحن على استعداد للحوار مع أي طرف يرغب في العودة".
ويحدّد الدستور العراقي مهلة 30 يوماً غير قابلة للتمديد، لاختيار رئيس جمهورية للبلاد، بعد انعقاد أول جلسة برلمانية لمجلس النواب الجديد.
وعقد مجلس النواب العراقي بدورته الجديدة (السادسة) أول جلساته بتاريخ 29/12/2025، ووفق القانون فإن آخر يوم في المهلة الدستورية يكون 29/1/2026، مع استمرار رئيس الجمهورية الحالي في تصريف مهامه لحين انتخاب الرئيس الجديد ضمن هذه المدة.
ومع اقتراب الموعد النهائي لاختيار رئيس العراق الجديد، يحول الخلاف بين الحزبين الكورديين دون التوافق على شخصية مشتركة تقدم على المجلس البرلماني للتصويت عليه.
قصر السلام في بغداد