علّل الخبير الأمني سرمد البياتي، الخميس 15 كانون الثاني 2026، تراجع الولايات المتحدة الأميركية عن توجيه ضربة ضد إيران، بـ"عدم اكتمال التجحفل الأميركي"، بينما أشار إلى أن الطائرات التي كانت في أجواء العراق أمس، "ليست عراقية". في المقابل قال تحدّث مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور، عن "وجود طرف ثالث مسلّح" في التظاهرات الإيرانية ، "مرتبط بالموساد". من جانبه، وصف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية السعودي مطلق سعود المطيري، العراق، بأنه "أحد ملفات الخلاف بين السعودية وإيران"، مشيراً إلى أن السعودية ضد مهاجمة إيران.
في التفاصيل، قال البياتي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "النظام الايراني لن يسقط بضرب قيادة إيران"، مشيراً إلى أن "القوات الأميركية لم تكمل تجحفلها لذلك تم تأجيل الضربة".
وأضاف، أن "الطائرات التي كانت في أجواء العراق أمس ليست عراقية"، مضيفاً أن "أشخاصاً من ديزفول قالوا إن من قمعهم شباب يتكلمون باللغة العربية".
ولفت إلى أنه "إذا استخدمت الطائرات أجواءنا لضرب إيران أو لم تستخدمها فلن نعرف"، مبيناً أن "الفصائل أعلنت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ضُربت إيران".
في المقابل، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور، إن "وفاة أو حياة خامنئي لن تغير شيئاً بالموقف الإيراني، والمرشد عامل اتزان".
ولفت إلى أن "هناك فساداً وتعاوناً داخلياً في إيران تسبّب بوصول الأسلحة للطرف الثالث"، مبيناً أن "الطرف الثالث في التظاهرات الإيرانية مسلّح ومرتبط بالموساد".
وأشار إلى أن "مشاركة فصائل عراقية بقمع متظاهرين إيرانيين، غير مؤكد"، مضيفاً أن "الجانب الأميركي يريد الإبقاء على إيران كبعبع في المنطقة".
وقال: "نشكر السعودية على موقفها تجاه ايران"، مضيفاً أن "المبادرة السعودية دفعت لتراجع ترامب عن الضربة".
وذكر، أن "هناك انقساماً في إيران تجاه الملف الاقتصادي، ونحن السبب بما وصل إليه المجتمع".
وأضاف: "كان من المقرر إغلاق أجواء إيران هذه الليلة؛ لكن ترامب تراجع عن تهديداته"، مشيراً إلى أن "إيران أغلقت الأجواء استعداداً لضربة أميركية بعد تهديدات ترامب".
ولفت إلى أنه "يوم أمس كانت هناك احتمالات لضربة أميركية على ايران"، مضيفاً أن "أنباء اعتقال روحاني وظريف غير صحيحة".
من جانبه، قال الأكاديمي السعودي، إن "إيران حاولت إضعاف العالم العربي وهذا ارتد عليها سلبياً"، مضيفاً أن "السعودية لا تخشى سقوط نظام إيران إذا كان بأيادٍ إيرانية لكن نتخوف من الحرب".
ولفت إلى أن "خلافات الرياض وطهران منفصلة عن عدم رغبة السعودية بضرب إيران"، قائلاً، إن "العراق أحد ملفات الخلاف بين السعودية وإيران".
وقال: إن "السعودية دعت لانسحاب الأميركان وإدخال جيش عربي لحفظ أمن العراق"، مبيناً ان "السعودية وصفت الدخول الأميركي للعراق بالاحتلال خلافاً لرأي بعض العراقيين".
وذكر، أن "السعودية لم تسمح باستخدام أراضيها لغزو العراق، وكانت ضد الضربة الأميركية على العراق في 2003".
ووصف الأكاديمي السعودي، مبررات واشنطن لضرب إيران، بـ"غير المقبولة أخلاقياً ولا سياسياً"، مشيراً إلى أن "الشعب الإيراني له الكلمة في طبيعة نظامه، والسعودية ضد مهاجمة إيران".
الخبير الأمني سرمد البياتي (فيسبوك)