كشف مصدر أمني، الأربعاء، عن بدء القوات الأميركية الموجودة في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار إخلاء القاعدة، ونقل أسلحتها ومعداتها.
وقال المصدر في حديث لـ "الجبال"، إن "القوات الأميركية وخلال الأسبوع الحالي نقلت الجزء الأكبر من معداتها، وبدأت بتفكيك مقراتها، وقاعاتها، وأجهزتها، ومنظومة المراقبة والاستطلاع، باتجاه قاعدة التنف في سوريا".
وأضاف أن "الجزء الأكبر من المستشارين والضباط الكبار انسحبوا، باتجاهين، الأول نحو قاعدة التنف في سوريا، والثاني نحو قاعدة الحرير في أربيل، فيما بقي الجنود وجزء من المنظومة الجوية للقوات الأمريكية، وستتواصل عمليات النقل خلال الأيام المقبلة".
وكان مستشار لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة الأنبار عبد الله الجغيفي، قد كشف في وقت سابق عن القوة العسكرية التي ستتسلم إدارة الملف الأمني في قاعدة "عين الأسد" بناحية البغدادي، في محافظة الأنبار.
وقال الجغيفي في حديث لمنصّة "الجبال" إن "قاعدة عين الأسد كبيرة جداً، وفيها قيادة القوات البرية، والقوة الجوية، وقيادة عمليات الجزيرة والبادية، ولن يحصل أي تغيير، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها".
وأضاف، أن "الوجود الأمريكي في القاعدة حالياً محدود، وبالتالي لن يؤثر أو يترك فراغاً بعد الانسحاب، والجهة التي ستتسلم الملف الأمني، هي قيادة عمليات الجزيرة والبادية، المرتبطة مباشرة بقيادة العمليات المشتركة".
وكان نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن قيس المحمداوي، قد أكد في تصريحات، أن "قوات التحالف الدولي، ستغادر قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار، خلال الأيام المقبلة"، في إطار مرحلة متابعة إعادة تنظيم الوجود الأجنبي في العراق.
(أرشيف ـ مواقع التواصل)