قال محمود الحياني، عضو منظمة "بدر" بقيادة هادي العامري، الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، إن توم باراك، المبعوث الأميركي الخاص لسوريا ولبنان، من الرئيس دونالد ترامب، هو من يتحكم في أوضاع العراق، وليس مبعوث ترامب إلى العراق مارك سافايا.
وذكر الحياني في مقابلة تلفزيونية تابعتها "الجبال"، أن "توم باراك هو من يحرك الوضع في العراق وليس سافايا".
وأوضح أن "الإطار التنسيقي تحت عباءة المالكي وسيعودون إليه وحتى الحشد والفصائل"، مؤكداً "على الفصائل القبول بالمالكي والوضع الدولي مضطرب".
وقال إن "الظروف التي حكم المالكي العراق كانت غير طبيعية"، مبيناً أن "المالكي بريء من قضية داعش ولا يمكن لرئيس حكومة جلب المشاكل لنفسه".
وأضاف: "يسمون المالكي (أبو الخبزة) وهناك تأييد كبير له ولا يعني السوداني سيئاً"، لافتاً إلى أن "انسحاب التيار الصدري فسح المجال أمام المالكي لترؤس الحكومة".
من جهته، استبعد الباحث والأكاديمي غالب الدعمي "وصول المالكي لرئاسة الوزراء لأسباب متعددة"، مبيناً أن "مراسلة المرجعية بشأن تسمية رئيس الوزراء هدفه عرقلة التمرير".
وقال الدعمي إن "هناك تدخلاً دولياً واضحاً في الواقع السياسي من واشنطن وحلفائها وطهران"، موضحاً أن "الفواعل الخارجية تنظر إلى تحركات أحزاب الداخل وتتخذ القرارات وفقه".
وذكر أن "الإطار يبحث عن رئيس وزراء لا يؤذيهم ولا يقترب من مصالحهم"، معتبراً أن "العراق بحاجة إلى شخصية قوية والمالكي كان قريباً من واشنطن في الدورة الأولى"، وهو "سيكون شخصا مختلفاً لو تسلم المنصب برغم أنه بعيد عنه".
وشدد على أن "تحرك السوداني الأخير جاء بنصيحة إما خارجية أو داخلية"، لافتاً إلى أن "الإطار يتفق على شيء واحد فقط وهو الموقف من التيار الصدري".
ولفت الدعمي إلى أن "بعض الأشخاص رشحتهم (بيجات فيس بوك) فقط وهذا عبث".
باراك في ضيافة السوداني (أرشيف)