"الإطار متفاجئ ويتأكد من جدية السوداني": المالكي بين الأفضل والجدلي.. والمرجعية تطالب بـ"الأصلح"

"الإطار متفاجئ ويتأكد من جدية السوداني": المالكي بين الأفضل والجدلي.. والمرجعية تطالب بـ"الأصلح" المالكي والسوداني (مواقع التواصل)

أعلن المتحدث باسم "ائتلاف الإعمار والتنمية" فراس المسلماوي، الاثنين 12 كانون الثاني 2026، اتخاذ قرار بالإجماع من قبل ائتلافه، بتنازل رئيس "الإعمار" محمد شياع السوداني بالترشيح لرئاسة الوزراء، لرئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، بينما أشار إلى أن ائتلافه يرى أن المالكي "أفضل من بعض المرشحين المغمورين". في المقابل، كشف عضو "تحالف قوى الدولة الوطني" حسن فدعم، عن "معاتبة" قادة الإطار للسوداني؛ بسبب عدم إبلاغهم بقراره قبل إعلانه، مبيناً أنه تم إبلاغ السوداني بأن حظوظه انتهت وتنازله يعتبر نهائياً، حتى في حال رُفض المالكي، معتبراً تنازل السوداني للمالكي بمثابة "إحراج" للإطار التنسيقي"، لافتاً إلى أن الأخير قرّر التأني بإعلان دعمه للمالكي لحين التأكد من جدية السوداني في التنازل. من جانبه، وصف عضو مجلس النواب عن "صادقون" رياض التميمي، رئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي، بـ"الشخصية الجدلية"، مرجحاً أن الإطار التنسيقي قد يختار شخصية غير جدلية.

 

في التفاصيل، قال المسلماوي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "إجابة المرجعية بعدم التدخل ينسخ رأيها السابق بالمالكي"، مشيراً إلى أن "السوداني تنازل للمالكي اعتماداً على الرسالة الأولى للمرجعية التي رفضت التدخل بالأسماء".

 

واعتبر أن "المرحلة القادمة صعبة وتحتاج رئيس وزراء لديه تجربة"، مضيفاً "اتخذنا قراراً بالإجماع في الإعمار والتنمية بتنازل السوداني للمالكي".

 

وتابع، أن "الإعمار والتنمية يرى أن المالكي أفضل من بعض المرشحين المغمورين"، مبيناً أن "تنازل السوداني للمالكي جاء بقرار من الإعمار والتنمية".

 

وتابع، أن "المالكي والسوداني عقدا 3 اجتماعات"، موضحاً أن "تخويل الإطار السوداني والمالكي لاختيار أحدهما، قرار ناضج".

 

عضو "تحالف قوى الدولة الوطني" حسن فدعم، الذي كان حاضراً في ذات الحوار، أشار إلى أن "المرحلة القادمة صعبة والحكمة تفضّل شخصية مجربة لرئاسة الحكومة".

 

وقال إن "قادة الإطار عاتبوا السوداني؛ لأنه لم يبلغهم بقراره قبل إعلانه"، مبيناً أنه "تم إبلاغ السوداني بان حظوظه انتهت وتنازله يعتبر نهائياً، حتى إذا رُفض المالكي".

 

ولفت إلى، أن "السوداني أراد إحراج الإطار بتنازله للمالكي ثم العودة إليه"، مشيراً إلى أنه "إذا تم رفض المالكي فلا يوجد غير السوداني بدلاً عنه".

 

وذكر، أنه "لو تنازل المالكي للسوداني لما تأخر الإطار بإعلانه، ولن يطلب رأي المرجعية"، مشيراً إلى أن "الإطار التنسيقي لن يعلن مرشحه لحين اختيار رئيس الجمهورية".

 

ولفت إلى أن "الإطار التنسيقي قرر التأني بإعلان دعمه للمالكي لحين التأكد من جدية السوداني".

 

وقال إن "السوداني والمالكي والعبادي رفضوا مقترحات الإطار، واقترحوا أن يحاولوا بمفردهم لإقناع الإطار التسنيقي".

 

وبيّن، أن "السوداني أعلن انسحابه دون مشاورة قادة الإطار، وكل الاطار تفاجأ من قرار تنازل السوداني للمالكي"، مضيفاً أن "رفض الحكمة لتنازل السوداني للمالكي غير صحيح".

 

من جانبه، كشف عضو مجلس النواب عن "صادقون"، رياض التميمي، عن وصول "رسالة ثانية" من المرجعية، قال إنها "طالبت بالأصلح"، مبيناً أن "رأي المرجعية بالمالكي لا يزال قائماً ولا يسقط".

 

وأضاف، أن "الإطار التنسيقي قد يختار شخصية غير جدلية والمالكي شخصية جدلية"، مبيناً أن حركة "صادقون مع إجماع الإطار على أي شخصية لرئاسة الوزراء".

 

وتابع، أن "الإعمار والتنمية لم يصدر بياناً رسمياً بتنازل السوداني"، مضيفاً أن "الإطار لا يريد رئيس وزراء (موظف) بل شخصية قوية".

 

ولفت إلى أن "السوداني اضطر للعودة إلى الإطار لعدم حصوله على 100 مقعد"، موضحاً أن "الإطار أجمع على ضرورة اختيار رئيس حكومة قوية"، بينما نفى "وجود تفرد بالقرار داخل الإطار التنسيقي".


الجبال

نُشرت في الاثنين 12 يناير 2026 11:36 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.