أكد عضو "ائتلاف دولة القانون" بلال الناصري، الاثنين 12 كانون الثاني 2026، عودة "حزب الدعوة" أو ما وصفه بـ"البيت الدعوي، متوقعاً صدور بيانات قريباً لقاة الإطار التنسيقي. ووصف "تحفّظ" رئيس "العصائب" قيس الخزعلي، ورئيس "تيار الحكمة" عمار الحكيم، على المالكي، بـ"التسريبات"، معتبراً الحديث عن "ألاعيب ومناورات" من رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني تجاه الإطار التنسيقي "غير صحيح". في المقابل، أشار الباحث في الشأن السياسي عائد الهلالي، إلى أن الإطار يحتاج إلى وقت لإنضاج التفاهمات بشكل تام، مبيناً أن المسألة لا تتعلق برئاسة الحكومة فقط، قائلاً: إن حظوظ المرشحين الآخرين "انتهت".
وفي التفاصيل قال الناصري في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "المالكي لم يشطر وحدة الإطار. هو الأمل الوحيد للمطبخ السياسي"، مضيفاً أن "الإطار التنسيقي قادر على حل مشكلات المكونات الأخرى، كما حصل مع البيت السني".
وأضاف، "لا زلنا في نقطة الشروع، ومن المبكر الحديث عن إعلان المالكي الترشح رسمياً"، مبيناً أن "المالكي لا يمكنه الخروج عن إجماع الإطار وهو يسعى لوحدته".
ولفت إلى أنه "هناك انسجام تام بين دولة القانون والإعمار والتنمية"، قائلاً إن "البيت الدعوي يعود".
وقال إن "الحديث عن تحفظ الخزعلي والحكيم على المالكي هي تسريبات وليست دقيقة"، مضيفاً أنه "ليس هناك عقوبات أميركية على المالكي، والبعض روج لذلك".
وتابع، "الحديث عن بديل للمالكي في حال عدم قدرته على تشكيل الحكومة مبكر"، مبيناً أن "كل المناصب التي تولاها السوداني جاءت بترشيح المالكي".
واشار إلى، أن "المالكي تسلم الحكم 2006 كانت حدود الدولة هي المنطقة الخضراء، جعلها دولة قانون"، مضيفاً أن "الخروقات الأمنية طبيعية وتحدث في كل دول العالم، وسقوط الموصل حصل بتدخل دولي".
وكشف عن أنه "ستصدر بيانات من قادة الإطار بشأن ترشيح المالكي قريباً"، مبيناً أن "الحديث عن ألاعيب ومناورات من السوداني تجاه الإطار، غير صحيح".
وختم حديثه بالقول، إن "الحديث عن تعامل المالكي مع الفصائل مبكر، وسيحتاج إلى توافقات داخلية".
في المقابل، وصف الباحث في الشأن السياسي عائد الهلالي، الوضع الراهن بـ"الخطير"، قائلاً: إن "الظروف والتحديات خطيرة الآن، والمالكي مجرب سابقاً".
وتابع، أن "المالكي استطاع قيادة البلد إلى برّ الأمان، ولا توصيات من خارج العراق".
واضاف، أن "إيكال السوداني الأمور المالكي نوع من الإيثار، وهكذا فعل الخميني".
وقال: إن "كتل الإطار أشارت على السوداني والمالكي بإجراء مباحثات جانبية للتوافق"، مبيناً أن "تحالف الأساس برئاسة محسن المندلاوي انضم إلى ائتلاف المالكي والسوداني".
وتابع، أن "الإطار يحتاج إلى وقت لإنضاج التفاهمات بشكل تام، والمسألة لا تتعلق برئاسة الحكومة فقط".
ولفت إلى أن "حظوظ المرشحين الآخرين انتهت. المنافسة فقط بين السوداني والمالكي".
وأشار إلى أنه "نحتاج إلى رؤية باصرة لإبعاد التوترات الإقليمية عن العراق"، مبيناً أن "المالكي عمل مع الولايات المتحدة لثمان سنوات، وبعض الأمريكان يعتقدون أنه رجل المرحلة".
وبيّن، أن "علاقة التيار الصدري بالمالكي ربما ترمّم في حال إيمانهم بمشروعه السياسي"، مضيفاً ان "مقاعد الإعمار والتنمية ارتفعت إلى 51 مقعدا، حيث هناك أطراف جديدة انضمت أخيراً".
وقال: إن "لقاءات المالكي والسوداني جاءت بموافقة الإطار التنسيقي"، مضيفاً أن "الإطار منح المالكي والسوداني الضوء الأخضر للتفاهم، والانسحاب بعد ذلك خطأ".
وختم حديثه قائلاً: إن "سجال المالكي والسوداني قبل الانتخابات لم تصل إلى تبادل الاتهامات بالصهيونية".
المالكي والسوداني والخزعلي (تعبيرية/ أرشيف)