كشف ممثل تظاهرات مطار البصرة، محمد قاسم حسين، أن الاحتجاجات التي ينظمها موظفو المطارات مستمرة منذ أكثر من عام دون استجابة حكومية، مبيناً أن المطالب تركز على إلغاء قرار فصل الإدارة عن الملاحة الجوية.
وقال حسين في تصريح لـ"الجبال" إن “جميع السُبل القانونية والإدارية تم طرقها دون أن تُصغي الجهات المعنية”، مؤكداً أن “المطارات والملاحة الجوية كيان واحد ولا يجوز تفكيكهما”، ولافتاً إلى أن العاملين في المطارات يطالبون بـ"حوافز مالية عادلة تتناسب مع طبيعة العمل وخطورته”.
أضاف حسين أن موظفي المطارات تعرضوا لـ“تهميش في حقوقهم الشرعية نتيجة القرارات المرتبكة والمجحفة بحقهم”، مطالباً رئيس الوزراء المنتهية ولايته بالتدخل “رغم كثرة المخاطبات الرسمية التي لم تُجدِ نفعاً” على حد قوله.
وبيّن ممثل التظاهرات أن “المطارات تمثل واجهة الدولة وتحتاج إلى دورات تدريبية وتأهيل مستمر”، قائلاً إن "مطار البصرة أفضل من مطار بغداد في العديد من المعايير”.
وحذّر المتحدث من أن تجاهل مطالب الموظفين سيدفع باتجاه "خطوات تصعيدية" قد تبدأ باعتصامات داخل مطار البصرة وصولاً إلى الإضراب وإيقاف العمل، ما قد ينعكس على حركة المطار بالكامل.
من جانبه، قال حسين شاكر وهو موظف في مطار البصرة، لـ"الجبال"، إن “المطارات لا تُدار بالقرارات المتسرعة، لأن أي خطأ إداري أو فني ينعكس على سلامة المسافرين والملاحة معاً”.
وأوضح أن “فصل الإدارة عن الملاحة الجوية يزيد التعقيدات التشغيلية بدل أن يخففها"، مشيراً إلى أن “العاملين يطالبون منذ مدة بحوافز عادلة وبرامج تدريب وتأهيل مستمرة".
وفي سياق متصل قال أحد المسافرين من مطار البصرة، محمد علوان، لـ"الجبال" إن "المطار هو نافذتنا إلى الخارج، والتأخير أو الإضراب يضر بنا نحن أيضاً، لكن من حق الموظفين المطالبة بحقوقهم"، داعياً الحكومة إلى "حل الأزمة قبل أن تتفاقم”.


موظفو مطار البصرة معتصمين أمام المطار -الجبال