اتهم عضو مجلس النواب عن "ائتلاف الإعمار والتنمية" منصور البعيجي، الأحد 11 كانون الثاني 2026، أطراف الإطار التنسيقي، بأنهم "يعملون وفق مصالح حزبية فئوية". في المقابل، وصفت عضو مجلس النواب عن "منظمة بدر"، زهراء لقمان، رئيس حكومة تصريف الأعمال رئيس "ائتلاف الإعمار والتنمية" محمد شياع السوداني، بـ"الموظف المتمرد"، بينما أشارت إلى أنه "لا نية صافية للسوداني" في "تنازله" بالترشيح لرئاسة الوزراء لرئيس "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي.
وفي التفاصيل، أكد البعيجي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، أن "السوداني تنازل عن الترشح لرئاسة الوزراء، لنوري المالكي، وأبلغه أنه أول الداعمين له".
وأضاف، أن "الإطار التنسيقي أبلغ السوداني والمالكي بأنهم يتفقون فيما بينهم بشأن الترشيح لرئاسة الوزراء".
وتابع، أن "السوداني تنازل للخروج من الانسداد السياسي، والآن أصبح ملف رئاسة الوزراء بملعب المالكي والإطار التنسيقي".
وقال: "ليس لدينا مانع من جعل المالكي رئيساً للوزراء"، مشيراً إلى أن "التخوف من السوداني هو من حصوله على 100 مقعد وبالتالي (بعد محد يقدرله)".
وذكر، "إذا الإطار نيتهم صافية في تمشية المالكي، نحن اول المصوتين للمالكي"، متهماً "جميع أطراف الإطار التنسيقي"، بأنهم "يعملون وفق مصالح حزبية فئوية".
من جانبها، قالت عضو مجلس النواب زهراء لقمان التي كانت حاضرة في ذات الحوار، إن "للإطار التنسيقي شروط على المرشح لرئاسة الوزراء".
وردّت لقمان على سؤال "لماذا تنازل السوداني للمالكي؟"، قائلة: "هذه الجملة فيها ألف علامة استفهام. البيت الشيعي مهدد بأسماء أعلام وهناك الكثير من الأشخاص يحاولون الإطاحة بالعملية السياسية، وتنازل السوداني للمالكي شخصنة للأمور داخل الإطار التنسيقي".
وأضافت، أن "السوداني أدخل العملية السياسية في مشكلة عندما شكّل كتلة خاصة به وخرج عن مسار الإطار، وأثار حفيظة الإطار"، مشيرة إلى أن "مشكلة الإطار مع السوداني هو تفرد الأخير بالرأي".
وتابعت، أن "الإطار متفق على الإتيان بشخص توافقي"، متسائلة: "السوداني من أين له مقاعد عندما أصبح رئيس وزراء؟. (أصلا محد جان يعرفه)".
وذكرت، أن "المعطيات التي نراها في السوداني هو شخص غير محب للبيت الشيعي، ولا يريد تمرير العملية السياسية ونحن وسط تحديات".
ولفتت إلى أنه "لا نية صافية للسوداني في تنازله للمالكي"، مشيرة إلى أن "السوداني يريد خلق تفرقة في البيت الشيعي في تنازله بالترشيح للمالكي، ولو كان قد تنازل عن الترشيح دون تسمية شخص معين لكنا معه قلباً وقالباً".
وقالت إن "مشكلتنا بالمجرب لا يجرب وأردنا السوداني (عون طلعلنا فرعون)".
وأضافت، أن "السوداني وصل إلى قناعة أنه غير مرحب به كرئيس وزراء جديد"، قائلة: "السوداني موظف متمرّد".
منصور البعيجي وزهراء لقمان (فيسبوك)