نفى عضو "ائتلاف الإعمار والتنمية" فلاح الجزائري، الأحد 11 كانون الثاني 2026، تنازل رئيس ائتلافه محمد شياع السوداني، عن الترشيح لولاية ثانية، بينما أشار إلى أن الحديث عن تسمية نوري المالكي "رسمياً" لمنصب رئيس الوزراء ما يزال مبكراً.
وقال الجزائري في تصريح تابعته "الجبال"، إن "السوداني لم يتنازل إطلاقاً عن الترشح لولاية ثانية"، مشيراً إلى أن "السوداني كان أول من طرح ورقة عمل لمنع الوصول إلى حالة الانسداد السياسي".
وأوضح الجزائري، أن "اللقاء الأخير الذي جمع السوداني بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أسهم بشكل كبير في كسر الجمود وإنهاء الخلافات بين الطرفين".
ووصف الجزائري، بيان الإطار التنسيقي الأخير، بأنه "اتسم بدبلوماسية عالية"، مشدداً على "أهمية الحفاظ على وحدة وتماسك الإطار التنسيقي في المرحلة الراهنة".
وختم تصريحه بالقول، إن "الحديث عن تسمية المالكي رسمياً لمنصب رئيس الوزراء ما يزال مبكراً، بانتظار ما ستسفر عنه التفاهمات المقبلة".
وقبل ذلك، أكد رئيس كتلة "خدمات" النيابية محمد جميل المياحي، أن موضوع اختيار رئيس الوزراء لم يحسم بعد، بينما أشار إلى أن الوقت ما يزال مبكراً على اختيار رئيس الوزراء.
وأوضح المياحي في تصريح تابعته "الجبال"، أن "حوارات واجتماعات الإطار التنسيقي مستمرة، وجميع الأسماء المطروحة لرئاسة الوزراء محترمة، ويسعى الإطار إلى الخروج بالإجماع على مرشح مقبول لدى الجميع".
وأضاف، أن "الوقت لا يزال مبكراً لاختيار رئيس الوزراء، وهناك ثلاثة أسابيع حتى ينتهي هذا الملف"، موضحاً أن "حسم اختيار رئيس الوزراء سيكون بعد انتخاب رئيس الجمهورية".
وقال إن "الإطار التنسيقي يمرّ بمرحلة نضوج في حسم هذا الموضوع، والحوارات الجارية معمقة وحقيقية"، مشيراً إلى أن "رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، يمتلك حظوظاً جيدة، إلا أن الموضوع لم يحسم بعد".
وكان عضو الإطار التنسيقي، محمود الحياني، قال لـ"الجبال"، إن "هناك توافقاً ما بين القوى السياسية داخل الإطار التنسيقي بعد انسحاب السوداني من الترشح لرئاسة الوزراء، على أن يكون زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي هو المرشح الوحيد لرئاسة الوزراء، ونتوقع أن باقي المرشحين ليس لهم أي حظوظ وربما بعضهم سوف يعلن انسحابه أمام المالكي خلال الأيام المقبلة".
وبيّن الحياني أن "هناك قبولاً ورضى من قبل القوى الإقليمية والدولية على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء، حتى الولايات المتحدة الأميركية ليس لديها أي تحفظ أو فيتو على ترشيح المالكي، بحكم العلاقة القديمة خلال تولي رئاسة الوزراء لدورتين سابقتين".
من جانبه، أكد تيار الحكمة، برئاسة عمار الحكيم، اليوم الأحد، أن انسحاب رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني من سباق رئاسة الوزراء لم يحسم بشكل نهائي لغاية الآن، كذلك ترشيح المالكي من قبل الإطار التنسيقي بشكل رسمي ونهائي، لم يحسم بعد.
وقال عضو الهيئة العامة في التيار، أحمد العيساوي، لـ"الجبال"، إنه "لغاية الآن، لم يحسم ترشح المالكي عن الإطارالتنسيقي بشكل رسمي ونهائي لرئاسة الوزراء، اجتماع الإطار يوم أمس كان واضحاً، ولو حصل هكذا اتفاق لتمّ الإعلان عنه بشكل رسمي".
وذكر العيساوي أن "ملف رئاسة الوزراء حسم داخل الاطار التنسيقي بنسبة 80%، والاطار لن يذهب لاختيار أي مرشح جدلي ويطرح الى الشارع، فنحن مع أن يكون المرشح داعماً لاستقرار العراق خاصة في ظل المرحلة الحرجة".
وأضاف أن "انسحاب السوداني من سباق رئاسة الوزراء من الأمور المطروحة، لكن الأمر لم يحسم بشكل نهائي لغاية الآن، كذلك لا يوجد ترشيح رسمي ونهائي للمالكي من قبل الإطار التنسيقي، والوقت مازال مبكراً، والأمر سيحسم بشكل نهائي ويعلن عنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية".
اجتماع سابق للإطار التنسيقي (أرشيف)