شملت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية متعافي الأمراض النفسية من الراقدين بمستشفى الرشاد، برواتب الرعاية الاجتماعية، فيما تبحث إمكانية إدراجهم ببرامج السكن الحكومية، إسهاماً في جهود استقرارهم الاجتماعي والمعيشي.
وكيلة الوزارة هدى سجاد، ذكرت في تصريح للجريدة الرسمية، اليوم الأحد 11 كانون الثاني 2026، بأن "الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بهذه الشريحة انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية والاجتماعية وحرصها على دعم الفئات الأكثر احتياجاً، لاسيما متعافي الأمراض النفسية بعد خروجهم من المؤسسات العلاجية".
وكشفت عن شمول الشريحة المذكورة، برواتب الرعاية الاجتماعية بعد استكمال استلام بياناتهم الرسمية من الجهات الصحية المختصة، وإجراء التقاطعات الإلكترونية اللازمة لضمان استحقاقهم وفق الضوابط المعتمدة، مبينة أن "الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير قاعدة بيانات دقيقة وشاملة عن المتعافين، بما يسهّل متابعتهم ودمجهم مجتمعياً، عادة الدعم المالي، خطوة أساسية لمساعدتهم على بدء حياة مستقرة والاعتماد على أنفسهم".
أشارت سجاد إلى أن الوزارة تبحث حالياً إمكانية إدراج المتعافين ضمن برامج السكن المتاحة، سواء عبر مشاريع الإسكان الاجتماعي أو المبادرات الحكومية الأخرى، للحد من احتمالات تعرضهم للتشرد أو العودة إلى ظروف نفسية واجتماعية صعبة، مؤكدة الوكيلة أن "الإجراءات تأتي ضمن إستراتيجية تعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الهشة وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً".
مبنى وزارة العمل العراقية