غريلاند وفنزويلا ثم العراق: "منتصرون" تتحدث عن مسار "إنهاء" الفصائل.. وخبير يتوقع عاصفة قادمة

غريلاند وفنزويلا ثم العراق: "منتصرون" تتحدث عن مسار "إنهاء" الفصائل.. وخبير يتوقع عاصفة قادمة أحمد الشريفي - خبير أمني (فيسبوك)

توقع الخبير الأمني أحمد الشريفي، السبت 10 كانون الثاني 2026، أن يكون العراق "في قلب العاصفة القادمة"، في تعليق على أحداث فنزويلا وغريلاند، بينما تحدّث عن "أزمة ثقة" بين بغداد وواشنطن، "صنعتها حكومة السوداني". في المقابل، ربط أمين عام كتلة "منتصرون" علي مزهر المعموري، إنهاء وجود الفصائل، بـ"الاستقرار الأمني والسياسي"، فيما أشار إلى أن الإطار يسعى لاختيار شخصية "حازمة وقادرة" على عبور المرحلة.

 

وفي التفاصيل، قال الشريفي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، "هناك متغير ضمن النظام الدولي ورسم لملامح جغرافية جديدة"، مبيناً أن "دخول القائم بالأعمال الأميركي على ملف الفصائل يمثل تحولاً لافتاً".

 

وأضاف، أن "العراق سيكون في قلب العاصفة القادمة. غريلاند وفنزويلا والعراق"، مشيراً إلى أن "التوازن السياسي اختل بعد انسحاب زعيم التيار الصدري من العملية السياسية".

 

وقال إن "واشنطن اشترطت على السوداني حصر السلاح بيد الدولة في بداية حكومته"، مبيناً أن "هناك أزمة ثقة بين واشنطن وبغداد صنعتها حكومة السوداني".

 

وذكر، أن "السوداني وعد الأمريكان بحصر السلاح ووعد الحشد بإخراج التحالف"، مشيراً إلى أنه "من الأفضل عدم المجيء بشخصية كانت في إيران أو مرتبطة بها لرئاسة الحكومة".

 

وختم حديثه قائلاً: "الفرصة سانحة الآن لتحرير شخصية رئيس الوزراء من التجاذب الأميركي -  الإيراني".

 

في المقابل، ربط أمين عام كتلة "منتصرون" علي المعموري، "إنهاء وجود الفصائل"، بـ"الاستقرار السياسي والأمني"، حيث قال إن "الاستقرار السياسي والأمني سيدفع نحو إنهاء وجود ملف الفصائل".

 

وأضاف، "نسعى إلى وجود حكومة قوية تبعد العراق عن الصراعات"، مشيراً إلى أن "لقاء السوداني والمالكي جاء لتقريب وجهات النظر".

 

وتابع، "ينبغي المجيء بشخصية عراقية وطنية خالصة"، مبيناً أن "البدري والشطري هما الأقرب لغاية الآن لرئاسة الحكومة".

 

وقال إن "أبو آلاء الولائي كتب اسم السوداني ذات مرة على السبورة كمرشح لرئاسة الحكومة"، موضحاً أن "كتلة دعم الدولة باقية ولدينا مواصفات لرئيس الوزراء المقبل".

 

ولفت إلى أن "نزول المالكي والسوداني قرار سياسي وتمرير أحدهما مرهون بإقناع الإطار".

 

وتابع، "لم يعلن أي طرف سياسي تبنيه للمرشحين الآخرين غير المالكي والسوداني"، مشيراً إلى أن "الإطار يسعى لاختيار شخصية حازمة قادرة على عبور المرحلة".

 

وختم قائلاً: "الشارع العراقي يريد رئيس وزراء قوي والطموح إنجاح التجربة برمتها".

 

علي المعموري:


الجبال

نُشرت في السبت 10 يناير 2026 10:52 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.