كشف القيادي في الإطار التنسيقي، علي الفتلاوي، حقيقية تخلّي كل من رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية محمد شياع السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي عن رئاسة الوزراء لصالح مرشح تسوية.
وقال الفتلاوي، في حديث لمنصة "الجبال"، اليوم السبت 10 كانون الثاني 2026، أن "الانباء والمعلومات التي تتحدث عن تخلي كل من السوداني والمالكي عن رئاسة الوزراء لصالح مرشح تسوية أي كان اسمه غير صحيح إطلاقاً، والاثنين لا يزالا متمسكين بالترشيح لغاية هذه اللحظة".
وأضاف الفتلاوي، هو قيادي في ائتلاف الاعمار والتنمية، أن "السوداني مازال الأقرب لرئاسة الوزراء لولاية ثانية وحظوظه في ارتفاع"، مبيناً أن "المرشحين الأقوى للمنصب هما: المالكي والسوداني، ونتوقع في نهاية المطاف سيكون الاتفاق على أحد الاسمين من قبل الإطار التنسيقي، الذي مازال يخوض مفاوضات وحوارات دون أي توقف".
وتواصل القوى والأحزاب داخل الإطار التنسيقي مناقشاتها للتوصل لتوافق حول مرشح ليترأس الحكومة العراقية الجديدة، عقب إجراء الانتخابات البرلمانية بتاريخ 11 تشرين الثاني 2025، واختيار رئيس مجلس النواب بدورته الجديدة مع نائبه في 28 كانون الأول 2025.
وكان القيادي في تيار الحكمة، فهد الجبوري، قد كشف الخميس 8 كانون الثاني الجاري، في حوار صحفي عن "انسحاب رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، من الترشح لمنصب رئيس الوزراء"، مؤكداً أن "الأمر شبه محسوم، والخيارات أصبحت محصورة بين رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، والقيادي في دولة القانون باسم البدري".
وأضاف "أرى أن الأمر محسوم بين حميد الشطري وباسم البدري، مع ملاحظة وجود اسم ووجه جديد خارج الأسماء الـ9، في حال وصل الإطار إلى مرشح توافقي".
نوري المالكي مع محمد شياع السوداني