كشف عم المقتول الذي توفي بعد تعرضه للضرب المبرح من قبل القوة الأمنية أثناء اعتقاله أمام منزله في قضاء الزبير، تفاصيل الحادث الذي أثار جدلاً في المحافظة.
وقال خالد ثجيل أحد شيوخ الزبير وعم المقتول في حديثه لـ"الجبال"، إن "القوات الأمنية داهمت منزل الرجل الخمسيني بعد صدور مذكرة إلقاء القبض عليه بناء على شكوى رسمية تتعلق بمبلغ مالي قدره 400 ألف دينار عراقي".
وأضاف ثجيل أن "المعتقل تعرض للضرب منذ لحظة وصول القوة الأمنية أمام والدته وأطفاله وإخوانه قبل أن يتم إجباره على الصعود إلى مركبة الشرطة حيث استمر الضرب حتى وصولهم إلى مكان قريب من مركز الشرطة ليُفاجأوا بوفاته نتيجة توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ"، حسب قوله.
وأشار إلى أن "هناك صوراً تظهر آثار الكدمات والضرب على جسده مؤكداً أنه تم نقل الجثة إلى ثلاجة مستشفى الزبير ثم لاحقاً إلى مستشفى الطب العدلي لإجراء التشريح".
من جهتها أكدت قيادة شرطة البصرة لمنصة "الجبال"، أن "الوفاة ناجمة عن حالة مرضية لدى الرجل وأن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ملابسات الحادث بشكل كامل".
(الجبال)