دعا رئيس الجمهورية العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، اليوم الخميس، جميع الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية والابتعاد عن أعمال العنف.
وقال رشيد في بيان تلقت "الجبال"، نسخة منه، إنه "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة".
ودعا "جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف".
وأعرب رشيد عن "دعمه الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر، مشددين على أن جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".
وأضاف: "ندعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت يوم أمس الأربعاء اعتبار حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" اللذين تقطنهما غالبية كوردية "منطقة عسكرية مغلقة"، عقب اشتباكات عسكرية دامت ليومين مع فصائل تابعة لقوات سوريا الديمقراطية أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين (وفق بيانات رسمية)، تبعه توجيه من الجيش السوري لسكان الحيين بإخلاء مناطقهم قبل تنفيذه لعملية عسكرية موسعة هناك.
(إعلام رئاسة الجمهورية)