أكدت وزارة الموارد المائية العراقية أن موجات الأمطار الأخيرة أسهمت بتحسين مناسيب السدود بنحو مليار مترٍ مكعّب، مستدركة بأن خطر الجفاف ما زال قائماً، نظراً إلى وجود فراغات خزنية "كبيرة" تصل إلى (80%) من القدرة التخزينية للبلاد.
معاون المدير العام للهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل، غزوان السهلاني، قال في حديث للجريدة الرسمية بها الخصوص، الأربعاء 7 كانون الثاني 2026، أن "الخزانات الحالية، رغم تحسن مستوياتها، إلّا أنها ما تزال منخفضة مقارنة بسعتها الكاملة".
وأضاف أن الخزين المائي المطمئن للبلاد يجب ألّا يقلّ عن (18) مليار مترٍ مكعّب، بينما سجّلت خزانات العراق نهاية الصيف الماضي أدنى مستوى منذ (70) عاماً بـ(3) مليارات مترٍ مكعّب، مقابل أكثر من (55) ملياراً منتصف (2019).
وأشار السهلاني إلى "أهمية متابعة الواردات المائية القادمة من دول الجوار والإدارة الرشيدة للخزين الإستراتيجي"، تحسّباً لأيّ تقلّبات مناخيّة أو مائيّة خلال الأشهر المقبلة.
وفق السهلاني فإنّ وزارتي الموارد المائية والزراعة، نفّذتا خططاً مشتركةً لمواجهة آثار موجات الجفاف المتكرِّرة، تضمّنت "حفر آبارٍ جديدة لدعم الفلاحين وحماية المحاصيل الإستراتيجية"، في ظلِّ انخفاض حصص نهري دجلة والفرات بنسبة الثلثين خلال الـ(25) عاماً الماضية.
جفاف نهر في الناصرية/ أرشيفية