الاطار يريد دعم البارتي و"سيتخلى" عن اليكتي.. والاتحاد يتبرأ من "المستقلين" للجمهورية

الاطار يريد دعم البارتي و"سيتخلى" عن اليكتي.. والاتحاد يتبرأ من "المستقلين" للجمهورية اجتماع للبارتي واليكتي (أرشيف)

نفى الاتحاد الوطني الكوردستاني، الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026، صلته بالمرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية، عدا المرشح الوحيد الذي تبناه "اليكتي"، وهو نزار آميدي، بينما كشف باحث مقرب من الإطار التنسيقي عن توجه الإطار للتخلي عن الاتحاد بهدف كسب دعم الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبالتالي الدعم الدولي.
 
 
 
وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني شيروان الدوبرداني في مقابلة تلفزيونية تابعتها "الجبال"،  إن "رئاسة الاقليم وحكومته (ملك) للبارتي بسبب الاستحقاق الانتخابي"، مبيناً أن "البارتي الأول عراقياً بعدد الأصوات كحزب".
 
 
وذكر أن "القوى الكوردية انخفضت من 63 في الدورة السابقة إلى 57 نائباً الآن"، موضحاً أنه "في 2018 كان البارتي مع الإطار واليكتي مع سائرون".
 
 
وأشار إلى أن "البارتي لا ينسى موقف إيران مع الكورد"، مبيناً أن "فؤاد حسين لديه خلفية شيعية وكوردية ونراه الأوفر حظاً
نريد تطبيق سياسة المنصب للفائز الأكبر".
 
وأوضح أن "هناك اجتماعات مع اليكتي للاتفاق على مرشح واحد"، مشيراً إلى أن "الخلاف مع اليكتي بالنظر إلى المنصب كـ(طابو)".
 
 
من جانبه، قال عضو حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني محمود خوشناو، إن "مرشح اليكتي لرئاسة الجمهورية سيمضي عبر الفضاء الوطني"، مبيناً أن "اختيار رئيس جمهورية خارج اليكتي لا يضمن تكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء".
 
 
وأوضح أن "شخصية رئيس الجمهورية تحدد أمن المربع الرئاسي وضمان تكليف مرشح الكتلة الأكبر"، معتبراً أن "المعارضة الكوردية لن تنضم إلى البارتي أو اليكتي ويستحيل تحقيق أغلبية كوردية".
 
 
وقال إن "اليكتي لديه مرشح واحد وغير مسؤولين عن أعضاء الحزب الذين رشحوا كمستقلين"، موضحاً أن "رئاسة الإقليم وحكومته من المفترض (مو ملاجة) أيضاً للبارتي".
 
 
في السياق، وفي المقابلة ذاتها، قال الباحث في الشأن السياسي أبو ميثاق المساري إن "أحداث اعتقال شيخ جنكي أخلّت بصورة السليمانية بأنظار الإطار"، مبيناً أن "الإطار يذهب مع الإجماع الكوردي لكن الأغلبية تخضع للنقاش".
 
 
وأوضح أن "المالكي يراهن على المطاولة التي استخدمها ضد علاوي والصدر"، لافتاً إلى أن ائتلافي "دولة القانون والإعمار والتنمية في مرحلة (هد وأنا اهد)".
 
 
وذكر أن "اليكتي يصر على كركوك رغم منحه محافظة حلبجة"، موضحاً أن "الإطار يريد الاستفادة من دعم البارتي لكسب دعم دولي وإقليمي".
 
 
وقال إن "الإطار ذاهب للتخلي عن اليكتي رغم موقفه بالتحالف الثلاثي"، مبيناً أن "الإطار قد يتخلى عن اليكتي".
 
 
ولفت إلى أن "البارتي يشعر بأريحية بعد تخلي الإطار عن حليفهم السامرائي وقد يكرروها مع اليكتي"، معتبراً أن "أزمة الكورد فيها أريحية كبيرة".
 
 

الجبال

نُشرت في الثلاثاء 6 يناير 2026 11:19 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.