كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل ما جرى واتفق عليه خلال اجتماع قادة الإطار، يوم امس الاثنين، في منزل رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي.
وقال المصدر، لـ"الجبال"، إن "اجتماع قادة الإطار التنسيقي في منزل العبادي، يوم امس الاثنين، ركز في شكل أساسي على حسم اسم شخصية رئيس الوزراء المقبل، رغم أن هناك تحفظ كبير جداً من قبل جميع قادة الإطار على عدم تسريب اسم الشخصية التي ممكن أن توصل هؤلاء القادة إلى مراحل نهائية باختيارها دون تلميح لها أو الكشف عن أي شيء يخصها خلال هذه الفترة".
وبين المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "هناك اتفاق ما بين جميع قادة الإطار التنسيقي على اختيار شخصية واحدة لرئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة، كما أن اجتماع قادة الإطار بحث أمر مهم وهو قضية اللجان في البرلمان العراقي على اعتبار أن هذا الاستحقاق يجب حسمه سريعاً وتم الاتفاق على تسمية أعضاء اللجان ما بين نواب الإطار وكذلك رئاسة اللجان التي هي من حصة الكتل السياسية الشيعية".
وأضاف أن "قادة الإطار التنسيقي اتفقوا على أن يكون الإعلان عن اسم المرشح لرئاسة الوزراء قبل 24 ساعة من الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس الجمهورية، والذي هو من سيكلف رئيس الوزراء، وهذا الأمر اتفق عليه قادة الإطار بسبب كثرة التسريبات خلال الآونة الأخيرة بشأن الأسماء المرشحة للمنصب وتعرضت للاستهداف والتسقيط".
وتابع المصدر المسؤول في الإطار، أن "الاطار التنسيقي أيضاً يريد بهذه الخطوة تجنبه إلى أي ضغوطات قد تمارس عليه من الآن سواء داخلياً أو خارجياً أو حتى عبر رفض شعبي، وربما هذه الشخصية ستكون ما بين الأسماء المرشحة الأبرز وهي (نوري المالكي، محمد شياع السوداني، حيدر العبادي)، كما هناك خيار طرح بقوة خلال اجتماع أمس، بأن يكون الاختيار من خارج الـ(9) الأسماء المرشحة، بهدف يكون مرشح تسوية، وهذا الأمر سيسحم بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة".
(من اجتماع سابق في منزل العبادي ـ إعلام الإطار)