رجحّ الخبير الأمني سرمد البياتي، الاثنين 5 كانون الثاني 2026، إنهاء الحكومة الجديدة موضوع سلاح الفصائل، بينما تحدث عن وصول "التصريحات الخطيرة"، مشيراً إلى أنه لا يمكن "التلاعب" مع أميركا بحصر السلاح. في المقابل، فسّر الباحث في الشأن السياسي صباح العكيلي، بيان "تنسيقية المقاومة"، بأنه رفض لنزع السلاح، قائلاً إن "جميع الفصائل متفقة عليه"، بينما لفت إلى أن "العصائب" مع نزع السلاح وليس مع حصره. من جانبه كشف الباحث في الشأن السياسي حيدر البرزنجي، عن أن بيان التنسيقية الأخير، أُرسل إلى "العصائب"، لكن دون الأخذ بتعديلاتهم.
في التفاصيل، ذكر البياتي في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، أن "الحكومة الجديدة قد تنهي موضوع السلاح وهناك تصريحات خطيرة تصلنا"، مضيفاً "لا يمكن التلاعب مع أميركا بحصر السلاح الجميع يكتب تقارير لواشنطن".
وأضاف، أن "الجيش التركي لن يخرج من العراق بعد 100 سنة، والبككه أكدوا أنهم لن ينزعوا سلاحهم".
وتابع، أن "المواطن العراقي يخاف من الفصائل"، مبيناً "نعيش ظروفاً صعبة والقصف على لبنان بدأ".
ولفت إلى أن "توقيت بيان التنسيقية غامض ولا أعرف ما إذا كان رداً على تصريحات القضاء ورئاسة الوزراء".
وختم حديثه بالقول إن "الخروج الفعلي للقوات الأميركية من عين الأسد سيتم فعلياً بعد أيام".
من جانبه، أوضح الباحث في الشأن السياسي صباح العكيلي، أن "حصر السلاح بيد الدولة يعني تحويل الفصائل للحشد ويختلف عن نزع السلاح".
وأضاف، أن "السلاح عصا غليظة ضد من يتدخل بالشأن العراقي"، مبيناً أن "بيان التنسيقية يتحدث عن رفض نزع السلاح وتتفق عليه جميع الفصائل".
وختم حديثه بالقول إن "العصائب مع نزع السلاح وليس مع حصره".
في المقابل، قال الباحث في الشأن السياسي حيدر البرزنجي، الذي كان حاضراً في ذات الحوار، إن "من يخرج عن سيادة الدولة لا يعتبر مقاومة"، مشيراً إلى أنه "ليس كل الشعب العراقي يؤمن بالمقاومة".
ولفت إلى، أن "المقاومة تعتبر غير شرعية إذا لا تمتلك فتوى شرعية"، مضيفاً "نحتاج قطع دابر المناكفات المتوقعة حول من هو مع الدولة ومن هو خارجها".
وقال إن "زعيم العصائب قيس الخزعلي تحدث بحصر السلاح منذ 2017 والمرجعية طالبت به".
وتابع، "لا مجال للتراجع بقضية حصر السلاح"، مبيناً أن "بيان التنسيقية أرسل إلى العصائب لكن لم يتم الأخذ بتعديلاتهم".
وختم حديثه بالقول، إن "تنسيقية المقاومة مثل الإطار التنسيقي وليس بالضرورة مواقفهم موحدة".
السوداني والفياض وأبو فدك (أرشيف)