قالت عضوة كتلة "بدر" النيابية زهراء لقمان، الاثنين 5 كانون الثاني 2026، إن ما حصل في فنزويلا، أدخلنا في قلق كبير، بينما رجحت توجه الإطار التنسيقي، نحو "الجيل الثاني بعد إسقاط الخط الأول". في المقابل، قال القيادي في "ائتلاف الإعمار والتنمية" عدنان الدنبوس، إن السوداني زار "سراً" ثلاث دول، وصفها بأنها "مؤثرة على الولايات المتحدة الأميركية"، لـ"منع استهداف الفصائل".
وفي التفاصيل قالت لقمان في حوار تلفزيوني تابعته "الجبال"، إن "القوى السياسية أوصلت رسائل للبارتي بتغيير شاخوان عبد الله، ووصلت سريعاً وتمت الاستجابة".
وأضافت، "صعودنا إلى مجلس النواب كان صعباً بسبب الجمهور المختلط"، مضيفة أن "العامري غير أطياف البدريين. طعمها بسُنة وآخرين".
وتابعت، "ما حصل في فنزويلا أدخلنا في قلق كبير"، مشيرة إلى أن "خطوة تشكيل المجلس السياسي الوطني، جيدة وجمع الأحزاب السنية أمر مهم".
وقالت إن "أحزاب الإطار التنسيقي ربما يتجهون للجيل الثاني بعد إسقاط الركائز الأساسية (الخط الأول)".
وذكرت، "ما نريده من الكورد هو الإسراع بتمرير رئيس الجمهورية".
في المقابل، وصف الدنبوس، الكورد، بأنهم "متنفذون في الحكومات المتعاقبة ورأيهم هو الأقوى".
وأضاف، أن "الكورد قادرون على تمرير أي شخص يريدونه لمنصب رئاسة الجمهورية، متابعاً: "نسمع بأسماء متعددة لترشيحات رئاسة الوزراء، وشخصان فقط هما الأقوياء".
وأوضح أن "ما يحصل داخل الإطار التنسيقي، ليس ضحكاً على الذقون، لكنها مسألة طبيعية".
ولفت إلى أن "وجهات نظر فقط تقف أمام السوداني، والاجتماع الأخير حلحل الأمر".
وبيّن، أن "السوداني لم يتمرد على المالكي. إنها وجهات نظر فقط"، مضيفاً "جلسنا مع جميع الأطراف السياسية، ولا تحفظ على السوداني".
وقال: إن "السوداني زار سراً ثلاث دول مؤثرة على الولايات المتحدة؛ لمنع استهداف الفصائل".
زهراء لقمان:

عدنان الدنبوس:

هادي العامري (أرشيف)