خبير يتوقع "أفعالاً" أميركية في العراق: قد تكون أكبر مما جرى بفنزويلا

خبير يتوقع "أفعالاً" أميركية في العراق: قد تكون أكبر مما جرى بفنزويلا السوداني وترامب - لقاء سابق (مواقع التواصل)

وصف الخبير في العلاقات الدولية والسياسة والأمنية فراس الياس، الاثنين 5 كانون الثاني 2026، الرؤية العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، بـ"المعدومة"، رابطاً ذلك ببيان "تنسيقية المقاومة" الأخير، متوقعاً أن "تفعل إدارة ترامب مع العراق ما هو أكبر مما فعلته في فنزويلا".

 

وقال الياس في تدوينة على منصة "إكس"، تابعتها "الجبال"، "الرؤية العراقية لحصر السلاح معدومة، وإلا لما جاء الرفض الفصائلي الأخير بعد البيانات الحكومية والرسمية التي أطلقت".

 

وأضاف، "يبدو أننا ماضون إلى نقطة ستنتهي معها الخيارات المتاحة أمام الحكومة العراقية حالياً، وما فعلته إدارة ترامب في فنزويلا يجعلنا نتوقع أن تفعل ما هو أكبر في العراق".

 

وتابع، "لن تتوقف الإدارة الأميركية عند فكرة السيادة أو الشراكة مع العراق، ولن تخشى من ردود فعل إيران، لأن الأخيرة نفسها ستكون في دائرة الاستهداف الوشيك".

 

ويوم أمس، دعت "تنسيقية المقاومة العراقية"، متمثلة بـ"كتائب سيد الشهداء، وكتائب كربلاء، وأنصار الله الأوفياء، وحركة النجباء، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله"، الحكومة العراقية المقبلة، لإنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي، بينما أشارت إلى أنها "ترفض الحديث عن سلاح المقاومة دون تحقيق السيادة الكاملة للبلاد".

 

وقالت "التنسيقية" في بيان إنه "في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما الذين ارتقوا إلى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأميركي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى منارا نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعاً إلى يوم يبعثون".

 

وأضافت، "في هذه المناسبة نوجه خطابنا اإلى الحكومة العراقية المقبلة، وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة، وحفظاً للأمانة: 

1.  اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه.

2.  إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا، وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض.

3.  إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.

4.  نؤكد أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس- لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً - وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية، وإنّنا نرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته". 


الجبال

نُشرت في الاثنين 5 يناير 2026 05:08 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.