أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إخلاء القوات الأمريكية لقاعدة "عين الأسد" في محافظة الأنبار يأتي ضمن إطار التفاهمات القائمة بين السلطات العراقية والجهات الأجنبية، مؤكداً أن "المسؤولين في بغداد أوضحوا طبيعة هذا الإجراء الذي لا يتطلب مزيداً من التوضيحات".
وشدد بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي على أن "طهران تراقب بدقة حدودها وسيادتها"، محذراً من "الثقة بتصريحات الكيان الصهيوني أو الانجرار خلف الحرب النفسية والتضليل الإعلامي الذي تقوده واشنطن وتل أبيب لممارسة الضغوط على دول المنطقة".
وفيما يخص ما وصف بـ"الانتهاكات الدولية"، قال بقائي إن "الاعتداء على السيادة الوطنية لأي دولة بأنه تكريس لشريعة الغاب وتدمير لميثاق الأمم المتحدة"، معتبراً أن "ما جرى من اختطاف للرئيس الفنزويلي يمثل سابقة خطيرة وتطوراً لا يمكن لأي دولة مسؤولة الوقوف حياله مكتوفة الأيدي. وأوضح أن القوانين الداخلية للولايات المتحدة لا يمكن أن تكون أساساً لانتهاك حصانة الدول الأخرى"، مؤكداً أن "الموقف الإيراني المبدئي يرفض انتهاك وحدة الأراضي والسيادة أينما وقعت، بعيداً عن النهج الانتقائي الذي تتبعه بعض الدول الأوروبية تجاه القواعد الدولية".
وفي سياق الملفات الإقليمية الأخرى، أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن "الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه يمثل أولوية لمنع نشر الفوضى وتقسيم الدول الإسلامية"، معرباً عن أمله "في تقدم مسار الاستقرار عبر حوار يمني - يمني".
وأعلن أيضاً، استكمال إجراءات اعتماد السفير الإيراني الجديد في لبنان وتوجهه إلى مقر عمله خلال الأسابيع المقبلة، مؤكداً "إصرار طهران على مواصلة علاقاتها التاريخية مع بيروت ودعم استقرار المنطقة في مواجهة التحديات الدولية الراهنة".
(أرشيف)