الخزعلي يتبرّأ من أي عمل يهدّد السلم في ميسان: سنلجأ للقانون لدرء الفتنة

الخزعلي يتبرّأ من أي عمل يهدّد السلم في ميسان: سنلجأ للقانون لدرء الفتنة قيس الخزعلي

تبرّأ زعيم عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، من كل شخص يقوم بأي فعل يهدّد السلم الأهلي في ميسان والعراق، في تعليقه حول حادثة قتل القيادي في سرايا السلام حسين العلاق الملقب بـ"الدعلج" ليلة أمس، داعياً القوات الأمنية العراقية إلى القيام بواجبها "بحزم ودقة" في مكافحة "المجرمين والخارجين عن القانون".

 

وشهدت مدينة العمارة بمحافظة ميسان ليلة أمس توتراً أمنياً حاداً عقب مقتل "الدعلج"، في حادث إطلاق نار غامض أثار ردود فعل قوية داخل المحافظة، وأدى إلى خروج اتباعه في الشوارع، إطلاق نار، وإحراق مكاتب أطراف سياسية.

 

وقال الخزعلي في بيان، السبت 3 كانون الثاني 2026، إنه "منذُ فترةٍ طويلةٍ ومحاولاتُ إيقاع الفتنةِ بين أبناءِ المُحافظة الواحدةِ مُستمرةً، واستطعنا بفضلِ الله من تجاوز أحداثٍ أليمةٍ كان ذُروتها في اغتيال الشهيد القائد وسام العلياوي وأخيه بطريقةٍ وحشيةٍ، ومن ثَم اغتيال أخيهم الثالث".

 

وأضاف أنه "لكنَّنا قرّرنا ومازلنا اللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكي لا يستغلها المُتصيدون بالماء العَكر في إحداثِ الفتنة"، مهيباً القوات الأمنية "القيام بواجبها بحزمٍ ودقة في مكافحة المُجرمينَ والخارجينَ على القانون".

 

وفي وقت سابق من اليوم، دعا زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر إلى حراك قانوني وعشائري "منضبط" للوقوف عند ملابسات مقتل "الدعلج". وقال الصدر في رسالة كتبها بخط اليد، إنه "وصل الاستهتار بالمليشيات الوقحة بعد انبطاحها الى درجة إراقة دماء العراقيين بلا أي رادع ولا أي مرحة، ولاسيما في محافظة ميسان العزيزة"، مؤكداً انه "علن القانون أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة وإيقاف فرف الدم.. كما إن على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم امام أتباعهم فضلاً عن غيرهم".

 

فيما يلي نص بيان زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي:

 

"بسم الله الرحمن الرحيم 

(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).

 

إلى أبناء شعبِنا العزيز في محافظة ميسان
السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته.. 

 

منذُ فترةٍ طويلةٍ ومحاولاتُ إيقاع الفتنةِ بين أبناءِ المُحافظة الواحدةِ مُستمرةً، واستطعنا بفضلِ الله من تجاوز أحداثٍ أليمةٍ كان ذُروتها في اغتيال الشهيد القائد وسام العلياوي وأخيه بطريقةٍ وحشيةٍ ومن ثَم اغتيال أخيهم الثالث.

 

لكنَّنا قرّرنا ومازلنا باللجوء إلى القانون في حل هذه القضايا، لكي لا يستغلها المُتصيدون بالماء العَكر في إحداثِ الفتنة. 
لذلك نُؤكّدُ على الجميع باللجوء إلى القانون في كلِّ حدثٍ، ونُهيب بقواتنا الأمنيّة القيام بواجبها بحزمٍ ودقة في مكافحة المُجرمينَ والخارجينَ على القانون. 

 

ومِن ناحيتِنا نُعلنُ براءتنا مِن كلِّ من يتورط في أيِّ فعلٍ يُهدد السِلمَ الأهليَّ ويُعرضُ حياة الناس إلى الخطر".


الجبال

نُشرت في السبت 3 يناير 2026 03:35 م

شارك هذا المنشور

ما رأيك في هذا المنشور؟
أعجبني لم يعجبني

اشترك في النشرة البريدية

© 2026 الجبال. كل الحقوق محفوظة.