خاطب أمين عام "كتائب سيّد الشهداء" أبو آلاء الولائي، الخميس 1 كانون الثاني 2026، العام الجديد 2026، بـ"عدم الانحياز للأعداء".
وقال الولائي في خطابه لـ2026، "يا أيها العام الميلادي الجديد القادم إلينا، لن ننسى شهداءنا فيك، ولن نلين أمام عدونا، ولن نضع عن أكتافنا أمانة الوطن وأبناء الأرض والدين. لستَ محطتنا الأخيرة، فطريقنا طويل، ولنا موعد مع إمامنا المنتظر، المنقذ".
وأضاف، "في العام الذي سبقك، سبقنا أحبةٌ أطهار إلى الجنة، نالوا شرف الشهادة ومضوا، نستودع أسماءهم السماء ونحمل وصاياهم في القلوب"، مضيفاً "في الأعوام التي سبقتك فارقنا قادة، لواء الإسلام سليماني ومهندس الانتصارات أبو مهدي مالت الأرض برحيلهم واختل نصابها لولا لطف الله بعباده المؤمنين لساخت الأرض وماجت بأهلها".
وتابع، "نرجوك ألّا تنحاز لأعدائنا، ولا تمنحهم من الفرص أكثر مما تمنحنا، فقد خانتنا أعوام مضت، وسرقت منا سيد شهداء المقاومة وإخوته".
وأكمل قائلاً: "كن عادلاً، وهذا كفيلٌ بنصرنا بلّغ العام الراحل أن يتوب إلى الله، وقل لإخوته من الأعوام قبله، لقد اصطففتم طويلًا ضد الشرفاء، ووقفتم مع الطغاة والمحتلين".
وأردف بالقول: "زر الأيتام، وامسح بوجعك على قلوب زوجات الشهداء وأمهاتهم وآبائهم، وابكِ على طريق المطار، وفي الضاحية، وفي الجنوب وبيروت، وادفن رأسك تحت ترابٍ تشرف بقرب الشريف الأكبر، الشهيد أبو الشهيد، أشرف الشهداء".
وأضاف، "وقد وضعتُ قلباً بين قلوب الشهداء، هو عضدي وسندي، السيد حيدر الموسوي، الذي ترجل بعد عمرٍ طويل وهو على صهوة الجهاد"، قائلاً: "سنصنع السلام في ربوعنا، وسنجعله رفيق مدننا وقرانا، فقد أيقن الجميع أن السلام لا يأتي إلا بقوةٍ تحميه، وايمان لا يضعف ولا يلين".
وقال الولائي، "لن نرحل قبل أن نؤدي الأمانة، ولن نهادن. ما دام سلاح ايماننا متجذراً فينا فهو عنوان رجولتنا وانتمائنا، هو شرفنا…ويبقى بأيدينا، ومن ذا الذي يتخلى عن شرفه؟ ننتظر ما ينصفنا، ويعزز معنوياتنا، ولا يصادر تضحياتنا وجهودنا".
وأكمل في خطابه لـ2026، قائلاً: "يا أيها العام الذي أقبل، نحن أهل هذه الأرض، لأننا من حماها وذاد عنها، اسأل إن شئت الصهاينة، فصواريخنا شاهدنا أمام خالقنا. اسأل قطعان الإرهاب التي احتوشت وطننا فساعات الصفر التي اطلقت فجر التحرير بياض وجهنا إمام علي والحسين. إسأل كل اعدائنا يا عام: هل استطاعوا سلب أرضنا، رغم جراحنا نحن المثقلين بالفقد؟".
وختم قائلاً: "هكذا نحن، نقاتل وحدنا، يتفرج علينا إخوة يوسف، وسوف نكيل لهم الخير إن حانت مواسم العجاف فنحن انبياء هذا العصر وكل العصور".
أبو آلاء الولائي (أرشيف)