أعلت شرطة محافظ صلاح الدين، زيارة المحافظ بدر الفحل، لمقر الحشد الشعبي في قرية العوجة.
وبعد اجتياح "داعش" للقرية عام 2014، خرجت مئات العوائل من قرية العوجة، التي ولد فيها رئيس النظام السابق، صدام حسين.
ووفق بيان تلقت "الجبال"، نسخة منه، فإنه "تنفيذًا للأمر الديواني الصادر عن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة والمتعلق بعودة أهالي منطقة العوجة رافق قائد شرطة محافظة صلاح الدين المحافظ بزيارة ميدانية إلى مقر عمليات اللواء الخامس والثلاثين – الحشد الشعبي في منطقة العوجة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق الأمني بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، وتوفير الإجراءات العملية الداعمة لعودة الأهالي إلى منازلهم بأمان".
وخلال الزيارة، "تم التباحث مع القيادات الأمنية والحشد الشعبي حول الخطط والتدابير الميدانية اللازمة لتهيئة الظروف الملائمة لعودة المواطنين، بما يضمن استقرار المنطقة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتعزيز ثقة الأهالي بالقوات الأمنية".
وظهر ملف قرية العوجة إثر وعود بإعادة أهلها، بعد 11 عاماً على نزوحهم منها، بسبب العمليات العسكرية التي جرت لتحرير المدن من "داعش".
كان محافظ صلاح الدين بدر الفحل، قال إن "قرية العوجة باتت آمنة وسيتم إعادة سكانها البالغ عددهم قرابة 4 آلاف نسمة قبل نهاية العام الحالي".


(إعلام شرطة صلاح الدين)