علق حساب "وزير القائد" المقرّب من زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر، السبت 29 تشرين الثاني 2025، بشأن ما نشرته منصّة "الجبال"، حول حادثة "اللطمية" في إحدى مدارس محافظة النجف، أثناء رفعة العلم العراقي داخل حرم المدرسة.
حساب "وزير القائد"، ردّ على سؤال: "نشر بيج منصّة الجبال خبراً نص على "إحالة تربويين للتحقيق.. تربية المدف تكشف تفاصيل عن حادثة (اللطمية) داخل إحدى المدارس"، وهو العنوان الذي نشرته منصّة "الجبال" على موقعها الرسمي رسمي وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في تغطيتها للحدث، قائلاً: "أمر سماحته بالتواصل مع المدرسة ودعمها معنوياً.. خدمة لمولاتنا الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها".
وفي أعقاب ذلك، نفت مديرية تربية محافظة النجف، "اتخاذ" أي إجراء حول ما حصل مدرسة المسلّة الابتدائية.
وقالت المديرية في بيان تلقت "الجبال" نسخة منه، "تتفي المديرية العامة للتربية في محافظة النجف، اتخاذ أي إجراء حول ما حصل في مدرسة المسلّة الابتدائية".
ووصفت المديرية ما حصل في المدرسة، بـ"التأبين بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وليس له علاقة بموضوع رفع العلم العراقي والسلام الوطني"، مشيرة إلى أنها "مراسيم طبيعية متخذة أسبوعياً حسب التعليمات الوزارية".
وقبل ذلك، وأثناء انتشار مقطع الطلبة وهم يؤدون طقوساً دينية داخل باحة المدرسة أثناء رفع العلم العراقي، تواصلت "الجبال" مع مدير إعلام مديرية تربية النجف، وسام الروازق، وطرحت عليه الموضوع، وما إذا كانت هناك إجراءات إزاء الحدث، حيث أكد أن "مديريته باشرت التحقيق بشأن حادث تشغيل (اللطمية) أثناء رفع العلم العراقي داخل المدرسة المذكورة".
وقال الروازق لمنصّة "الجبال"، إن "الحدث وقع في مدرسة (المسلّة) بالنجف، وإن مديرية تربية النجف فتحت تحقيقاً رسمياً بالأمر".
ولفت متحدث تربية النجف، أنه "تمت إحالة مدير مدرسة المسلّة والأستاذ المسؤول عن رفع العلم وتلقين النشيد، إلى التحقيق، لمعرفة أسباب وملابسات الحادثة"، مشيراً إلى أنه "سيتم إعلان النتائج فور انتهاء التحقيق".
مقتدى الصدر (صحيفة الشرق الأوسط)