أفاد مصدر من داخل غرفة العمليات المشتركة العراقية، لمنصة "الجبال"، بتشكيل لجنتين فرعيتين على خلفية التحقيق في الهجوم الصاروخي الذي استهدف حقل "كورمور" الغازي في السليمانية قبل أيام، مشيراً إلى أن اللجنتين متواجدتان حالياً في جمجمال لإكمال التحقيق.
ومساء امس الجمعة، وصل وفد أمني رفيع من بغداد وأربيل ضمنه (وزير داخلية العراق عبد الأمير الشمري، ووزير داخلية إقليم كوردستان ريبر أحمد، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري)، إلى حقل كورمور في جمجمال للتحقيق في حيثيات الهجوم، وعقد اجتماعاً مع ممثلين عن "دانا غاز"، وتقرر إعلان نتائج التحقيق خلال 72 ساعة.
وقال المصدر للجبال، اليوم السبت 29 تشرين الثاني 2025، إن "اللجنة العليا المتمثلة بوزيري داخلية العراق وإقليم كوردستان ورئيس جهاز المخابرات، استدعت خلال توججها إلى مكان الهجوم مسؤولي أجهزة المخابرات في محافظتي كركوك وصلاح الدين، وقد تلقّت المعلومات بدقة وتفصيل منهما".
وأضاف المصدر أنه بعد عودة اللجنة العليا، شُكِّلت لجنتان فرعيتان:
1. لجنة فنية (تكنيكية): تضم ممثلين عن الدفاع الجوي، والقوات الجوية العراقية، والهندسة العسكرية، ومدفعيات الجيش.
2. لجنة الأدلة الجنائية: في عضويتها خمسة أشخاص، حيث تقوم هذه اللجنة بإجراء مقارنة بين مسافة القصف وأساليبه وأنواعه.
لا تزال هاتان اللجنتان موجودتين حتى اليوم في إقليم كوردستان، و"تعملان بدقة"، ومن المحتمل بقائهما حتى يوم غد، وفق المصدر.
كان حقل كورمور قد تعرّض لهجوم صاروخي، ليل الأربعاء الماضي، أسفر عن خسائر ماديّة كبيرة أدّت إلى إيقاف 80 بالمئة من عملية الإنتاج، دون وقوع خسائر بشرية. وقد تسبّب توقف إنتاج الغاز في الحقل منذ أيام بانقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من إقليم كوردستان.
وأعلن مرصد "إيكو عراق" الاقتصادي في بيان صحفي، صباح اليوم، أن "الخسارة اليومية لتوقف حقل كورمور عن إنتاج الأنواع الثلاثة من الغاز تبلغ أكثر من 7.41 ملايين دولار".
حقل كورمور الغازي في السليمانية/ أرشيفية