أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة 4 نيسان 2025، ارتفاع حصيلة الضحايا في القطاع إلى 50,609، والإصابات إلى 115,063، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء القصف الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وقالت الصحة في بيان، إنّ "من بين الحصيلة 1,249 شهيداً، و3.022 إصابة، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشارت الصحة إلى أنه "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 86 شهيداً و287 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية".
كما أوضحت أنّه "لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم".
في السياق، طالبت حركة "حماس"، الفاعلين الدوليين، ومنظومة الدول العربية والإسلامية، بالتحرك الفوري لوقف "المجازر البشعة بحق المدنيين".
وقالت الحركة في بيان: " إنّ المجزرة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال بقصفه مدرسة دار الأرقم شرق مدينة غزة، والتي تؤوي آلاف النازحين، وأسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء، وسقوط أكثر من مائة جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء؛ تُشكّل جريمة وحشية جديدة تُمعن من خلالها حكومة الاحتلال الفاشي في استهداف المدنيين الأبرياء، في سياق عمليات الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزة".
وأضافت، أن "هذه الجرائم النكراء، والتصعيد في عمليات الإخلاء القسري، وفرض سياسة التجويع، وإغلاق المعابر أمام كل مقوّمات الحياة؛ هي أركان إبادة جماعية موصوفة بموجب القانون الدولي، يرتكبها مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية، بغطاء سياسي وعسكري أمريكي إجرامي، يجعل من الإدارة الأميركية شريكاً مباشراً في ارتكابها".
ونوهت إلى أن "العجز الدولي غير المبرر عن القيام بالدور المطلوب لوقف الإبادة ومحاسبة مجرمي الحرب الصهاينة، هو تعبير صارخ عن سقوط منظومة القيم والقوانين التي طالما تغنّى بها المجتمع الدولي، أمام هول الجريمة المرتكبة في قطاع غزة، وعلى مرأى ومسمع من العالم".