قرّر ديوان الوقف السني العراقي إيقاف الخطيب عقيل الفهداوي عن الإمامة والخطابة، في بغداد، وذلك على خلفية الضجة التي رافقت تحديد يوم عيد الفطر.
والفهداوي هو إمام جامع "المصطفى" بمنطقة العامرية في العاصمة بغداد، اعترض على موقف ديوان الوقف السني من العيد، وادّعى أنه ناجم عن "تدخل جهات سياسية في الامر".
وأعلن الفهداوي أن القرار لجديد، بمنشور في حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك"، جاء فيه: "تم ايقافي من الإمامة والخطابة، ونقلي إلى مكان آخر، هذا ما تم تبليغي به من قبل إدارة الوقف".
أثار تحديد موعد عيد الفطر ثم منع إقامة صلاة العيد اليوم الأحد 30 آذار 2025 في المساجد العراقية، ردود أفعال غاضبة في الشارع العراقي والأوساط السياسية، وذلك بعد الإرباك الذي حصل جراء تضارب البيانات بين ديوان الوقف السني والمجمع الفقهي وهيئة علماء المسلمين في العراق ودار الإفتاء العراقية، حيث أعلن الديوان والمجمع الفقهي أن يوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر، وذلك على العكس من إعلان دار الإفتاء وهيئة علماء المسلمين، وهو أن الأحد أول أيام عيد الفطر.
هذا التضارب، أدى إلى انقسام الآراء بشأن الاستمرار في الصيام يوم الأحد 30 آذار من عدمه، حتى أن بعض المساجد في بغداد والأنبار ونينوى ومحافظات أخرى، كانت قد بدأت بتكبيرات وتهليلات العيد.
وفي أعقاب ذلك، انتشر مقطع صوتي منسوب لمدير مكتب رئيس ديوان الوقف السني مشعان الخزرجي، يوجه فيه أئمة المساجد بـ"عدم إقامة صلاة العيد اليوم الأحد كونه متمماً لرمضان، وأن من سيخالف سيتعرض للمساءلة والمحاسبة"، وذلك بناء على تبليغ رسمي، على حدّ قوله.
أعقب الموقف مطالبات سياسية بإقالة رئيس ديوان الوقف السني العراقي. إلا أن ديوان الوقف نفى ما نُسِب إليه وما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية بشأن ثبوت رؤية الهلال، وقال إنه "عارٍ عن الصحة".