أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنه عبر لنظيره التركي، هاكان فيدان، عن قلق الولايات المتحدة الأميركية إزاء تأزم الوضع في تركيا، والمتمثل بالاحتجاجات والاعتقالات في أعقاب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.
وقال روبيو في تصريحات لصحفيين نقلتها وكالة "رويترز"، "نراقب الوضع، وعبرنا عن قلقنا، لا نود أن نرى عدم استقرار كهذا في حكم أي دولة خاصة وإن كانت حليفا وثيقا".
وأضاف، "نتابع التقارير الإخبارية نفسها التي يتابعها الجميع حول ما يجري. نحن قلقون بالتأكيد إزاء هذه الاحتجاجات وإزاء بعض تلك التقارير".
هذا ودعا حزب المعارضة الرئيسي في تركيا إلى استمرار الاحتجاجات. بينما وصف أردوغان، الذي يتخلف عن إمام أوغلو في بعض استطلاعات الرأي، الاحتجاجات بأنها "مسرحية" وحذّر المتظاهرين من "العواقب القانونية" لذلك.
في السياق، قال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا إن "الشرطة اعتقلت 1879 شخصاً، منهم 260 محتجزاً على ذمة المحاكمة، منذ اندلاع الاحتجاجات يوم الأربعاء الأسبوع الماضي".
والثلاثاء، التقى روبيو بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في واشنطن، في الوقت الذي تسعى فيه تركيا إلى تحسين العلاقات مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكتب روبيو على منصة إكس بعد اجتماعه مع فيدان: "عبرت عن قلقي بشأن الاعتقالات والاحتجاجات الأخيرة في تركيا، لكن مصدراً دبلوماسيا تركيا نفى هذا التوصيف".
وأضاف روبيو "أثرت هذه المسألة مع وزير الخارجية وبالكلمات التي استخدمها الآن بالضبط"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة لن تعلق على كل شأن سياسي داخلي في تركيا".