أعلن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، أن المحافظة ستقوم بفتح المقبرة الجماعية بموقع الخسفة جنوب مدينة الموصل، إلى جانب عشرات المقابر الأخرى في تلعفر وسنجار، مؤكداً إنصاف ضحايا الإبادة الجماعية التي تعرض لها أهالي المنطقة على يد تنظيم داعش.
وأجرى محافظ نينوى، برفقة رئيس محكمة استئناف نينوى، القاضي رائد حميد المصلح، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية، زيارة الى موقع "الخسفة"، الذي يُعد من أكبر المقابر الجماعية في العراق والعالم.
وأعلن الدخيل خلال مؤتمر صحفي، أجراه اليوم الأربعاء خلال تواجده بالمكان، عن "تبني مشروع جديد يهدف إلى فتح مقبرة الخسفة وإنصاف ضحايا الإبادة الجماعية، بالتنسيق مع رئيس محكمة الاستئناف وقيادات العمليات والشرطة والحشد الشعبي والوكالات الأمنية المختلفة".
وأوضح الدخيل أن المشروع لا يقتصر على "الخسفة" فحسب، بل يشمل أيضاً مقابر جماعية أخرى مثل "بير علو" في تلعفر، وعشرات المقابر في سنجار والمناطق الأخرى، وذلك في إطار تحقيق العدالة الاجتماعية ومحاسبة المتورطين في تلك الجرائم.
و"الخسفة"، اتقع جنوب مدينة الموصل، تُعتبر من أبرز مواقع الإبادة الجماعية التي استخدمها تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على المحافظة في 2014 - 2017، حيث ألقى فيها آلاف الضحايا من المدنيين والعسكريين أغلبهم من أبناء المحافظة.
وفي عام 2014 سيطر تنظيم "داعش" على مناطق شاسعة بالعراق، بعد أن تسلّل وسيطر بشكل كامل على مدينة الموصل في نينوى ومناطق سهل نينوى، وقام حينها بممارسات عنيفة بالمناطق الواقعة تحت سيطرته تسببت بموت آلاف الأشخاص وفقدان آلاف الأشخاص، فضلاً عن نزوح عشرات آلاف آخرين من مناطقهم.
وعام 2017، أعلنت الحكومة العراقية الانتصار على التنظيم في حرب دامت لثلاث سنوات، بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، دحرت فيها القوات العراقية عناصر التنظيم واستعادت الأراضي الواقعة بقبضتهم.