أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس 27 شباط 2025، أن قواته "ستبقى إلى أجل غير مسمى" في المنطقة العازلة على طول الحدود مع لبنان.
وقال كاتس خلال مؤتمر لقادة المجالس الإقليمية في إسرائيل، إن "هناك منطقة عازلة (على الحدود مع لبنان)، لم يكن الأمر سهلاً لكنني تمسكت بموقفي، حصلنا على ضوء أخضر أميركي، قدمنا لهم خريطة وسنبقى إلى أجل غير مسمى"، مؤكداً أن "الأمر يعتمد على الوضع لا على الوقت"، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان يُفترض بموجب الاتفاق أن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال 60 يوماً، قبل أن يتمّ تمديدها حتى 18 شباط. لكن مع انقضاء المهلة، أبقى الجيش الإسرائيلي على وجوده في خمس نقاط استراتيجية في جنوب لبان على امتداد الحدود، تخوله الإشراف على بلدات حدودية لبنانية والمناطق المقابلة في الجانب الاسرائيلي للتأكد "من عدم وجود تهديد فوري".
ورغم التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في 27 تشرين الثاني 2024، لا تزال إسرائيل تشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان وشرقه.
وأمس الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال عنصر "بارز" في حزب الله بغارة في شرق لبنان، في منطقة القصر عند الحدود مع سوريا.
وقال الجيش: "هاجمت طائرات سلاح الجو بشكل دقيق وبتوجيه من هيئة الاستخبارات وقضت على المدعو مهران علي نصر الدين"، وهو - بحسب الوصف الإسرائيلي - "إرهابي بارز في وحدة التسلح ونقل الوسائل القتالية" التابعة للحزب.
وأشار الى أن العنصر المستهدف يعمل في إطار وحدة "مسؤولة عن تهريب الوسائل القتالية إلى داخل لبنان من إيران ووكلائها، وتعمل على زيادة مخزون الأسلحة التي يمتلكها حزب الله".
وسبق مقتل شخصين جراء ضربة إسرائيلية استهدفت منطقة حدودية في شرق لبنان، في حين قال الجيش الاسرائيلي إنه قصف عناصر "من حزب الله الإرهابي تم رصدهم داخل موقع لانتاج وتخزين وسائل قتالية استراتيجية" في منطقة البقاع.