أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية عن تنسيق عراقي - أميركي لمحاصرة الفاسدين داخل العراق، واسترداد الأصول والأموال المهرّبة والمطلوبين خارج البلاد، وسدّ فرصهم في "الإفلات من العقاب".
والتقى رئيس هيئة النزاهة الاتحادية، محمد علي اللامي، اليوم الأربعاء 4 شباط 2026، المُستشار السياسيّ في السفارة الأميركيّة ببغداد، كرستوفر ديلورث، في مقرّ الهيئة بالعاصمة.
وبحسب بيان للهيئة، "دعا اللاميّ إلى جهد دوليٍّ جادّ لمحاصرة الفاسدين، وعدم توفير ملاذات آمنة لهم وللعوائد المُتحصّلة من الفساد"، لافتاً إلى "جهود الدولة العراقية بسلطاتها الثلاث في مواجهة آفة الفساد".
أشار اللامي إلى "وجود تنسيقٍ عال مع لجنة النزاهة النيابية؛ من أجل إكمال المنظومة القانونية المُتصدّية للفساد"، وشدّد على "أهميَّة التعاون الدولي في مجال المُساعدة القانونية واسترداد المطلوبين والأموال والأصول المُهرّبة وتبادل التجارب والخبرات، في إطار اتفاقية الأمم المُتحدة لمُكافحة الفساد"، مُعرباً عن أمله في أن "يتمخّض التعاون بين الدول الأعضاء في الاتفاقيّة بإجراءات رادعة تحاصر المطلوبين ولا توفر لهم فرصة للإفلات من العقاب".
من جانبه، أكد المُستشار السياسيّ في السفارة الأميركية ،كرستوفر ديلورث، "استعداد السفارة للتعاون مع الأجهزة الرقابية في العراق؛ لتنسيق الجهود الرامية للتصدّي للفساد"، واصفاً الفساد بأنه "مرض سرطاني يؤثّر في قطاع الاقتصاد والاستثمار".
مبنى هيئة النزاهة العراقية