أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن اللجان التحقيقية اثبتت براءة آمر قاطع نجدة الكندي العميد أحمد جواد من التهم "غير الأخلاقية" المنسوبة إليه، مشيرة إلى أن هناك من يستهدف الأمن وسمعة الوزارة ويضلل الصورة للرأي العام.
وكانت مقاطع وصور لمحادثات خاصة، نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، تدين العميد أحمد جواد آمر قاطع نجدة الكندي في العاصمة بغداد، بممارسة "الرذيلة" مع صغار المنتسبين والمتعاقدين الجدد ضمن المؤسسة.
وقال مدير العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، مقداد ميري، في مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة، اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، أنه "بصدد تشكيل لجنة تحقيقية تتعلق ببعض الادعاءات"، مؤكداً أن "الوزارة لا تقف مع أي مخالف والجميع يقف أمام القانون".
وأضاف ميري أن "مؤتمرنا اليوم ذو خصوصية بسبب استخدام سيء للإعلام استهدف سمعة الوزارة والذي يعد استهداف لـ700 الف منتسب، مع انخفاض لكل الحالات السلبية، وبشهادة الأمم المتحدة هناك استقرار أمني".
وتابع: "ما يؤسفنا هو ما نقلته بعض القنوات التي استهدفت الوزارة وضللت الرأي العام من خلال استضافة ضيوف استهدفوا الوزارة والوزير وعدة ملفات التي تم أنجازها، والفيصل بيننا القضاء"، موضحاً أنه "تم التطرق إلى قضية آمر قاطع نجدة الكندي العميد أحمد جواد الذي تعرض الى ضرر كبير هو والمنتسبين، والذين بأماكنهم الذهاب إلى القضاء ان كانت هناك مخالفات".
شعار وزارة الداخلية العراقية