صرحت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأن زعزعة استقرار مناطق شمال وشرق سوريا يشكل تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي، مخاطبة المجتمع الدولي بأن "حماية مكتسبات الانتصار على داعش ليست خياراً سياسياً بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة".
جاء ذلك اليوم الاثنين 26 كانون الثاني 2026، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني من تنظيم داعش.
وذكرت قسد في بيان أنه "بعد أحد عشر عاماً على ذلك الانتصار التاريخي، تتعرّض مدينة كوباني مجدداً لهجمات وحصار وضغوط مستمرة"، مشيرة إلى أن "استهداف كوباني اليوم هو استهداف مباشر لرمزية الانتصار على داعش، ومحاولة للانتقام من مدينة كسرت مشروعه".
وجدّدت قسد "الالتزام الكامل" بمواصلة الحرب ضد تنظيم "داعش"، محذّرة من أن "أي زعزعة للاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا تشكّل خطراً مباشراً على الأمن الإقليمي والدولي".
وجهت قسد رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن "حماية مكتسبات الانتصار على داعش ليست خياراً سياسياً بل مسؤولية أخلاقية وقانونية مشتركة"، عادّة "الصمت تجاه ما تتعرض له كوباني يتناقض مع التضحيات التي قُدّمت لهزيمة الإرهاب".
قوات سوريا الديمقراطية