أعلن محافظ حلب عزّام الغريب انتهاء المرحلة الطارئة للاستجابة الإنسانية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، و"عودة الأمن والاستقرار الكامل إلى المنطقة، وعودة الحياة تدريجياً إلى طبيعتها"، مبيناً أن أكثر من 90% من الأهالي عادوا إلى منازلهم.
وأشار المحافظ في بيانٍ إلى أن "الأحياء شهدت تعزيزاً في الخدمات الأساسية، حيث جرى توزيع 22 ألف كيلوغرام من الخبز يومياً بشكلٍ منتظم، مع تشغيل الأفران على مدار الساعة. كما جرى افتتاح مكتب بريد الأشرفية لتقديم خدمات البريد والسجلات المدنية للسكان".
كما "جرى تفعيل ثلاثة خطوط للنقل الداخلي لتسهيل تنقّل المواطنين. وافتتاح مستوصفين وأربع عيادات متنقلة لتأمين الرعاية الصحية اللازمة"، وفق البيان الذي نشرته وكالة الانباء الرسمية "سانا".
وقال المحافظ إنه "فتحت الطرق التي كانت مغلقة بالسواتر الترابية أو الإسمنتية، الأمر الذي أسهم في تحسين حركة المرور وتسهيل وصول الأهالي إلى مناطقهم"، مضيفاً أنه "تمت صيانة وتأهيل شبكة الكهرباء بنسبة 80%، وعودة الخطوط إلى العمل بشكلٍ تدريجي، ما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين".
وشهدت حلب خلال الأيام الماضية أحداثاً عنيفة إثر اشتباكات عسكرية بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، استمرت لأيام، أدّت إلى سقوط مئات الضحايا، ونزوح مئات آلاف الأشخاص. فيما يسود هدوء نسبي على الجانب الشرقي من نهر الفرات بعد أيام من إعلان اتفاق وقف لإطلاق النار لأربعة أيام تنتهي مدتها اليوم، وانتشار أحاديث رسمية عن مباحثات لتمديده.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية أنه تم خرق الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار من قبل الجيش السوري أكثر من مرة، وأن سكان محافظة الحسكة وكوباني يعيشون ظروف صعبة تزامناً مع تطويق الجيش لمناطقهم، "وارتكاب جرائم حرب" بحق الكورد في تلك المناطق.
حي الشيخ مقصود في حلب/ مواقع التواصل