تحدث مركز حقوقي، عن خطاب إعلامي "انتهج سلوك التأجيج الطائفي والعنصري في ظل الأزمة الأمنية التي تشهدها سوريا، وما خلفته من انعكاسات على الشأن العراقي".
مركز "النخيل للحقوق والحريات الصحفية"، أشار في بيان، الأربعاء 21 كانون الثاني 2026، إلى أن "بعض وسائل الإعلام ومنصاتها اعتمدت سياسة التهويل وإثارة الهلع حول الأحداث الجارية وارتداداتها على الحدود العراقية السورية، فيما وقعت وسائل إعلام أخرى في فخ التضليل عبر نشر مقاطع وصور مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإلكترونية الأخرى".
وفي هذا السياق، قال المركز إن "بعض المنصات الإعلامية الإلكترونية قام أيضاً بالتحريض على إعلاميين ومدونين يقيمون في إقليم كوردستان العراق، بشكل يعرض أمنهم وسلامة أسرهم للخطر في ظل الاحتقان المتصاعد".
دعا المركز الحقوقي المؤسسات الإعلامية والصحفيين إلى "اعتماد الخطاب الإعلامي المسؤول في نقل الأحداث، والابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير على السلم الأهلي والتعايش السلمي، أو محاولة خلق شرخ بين الشعبين العراقي والسوري، نظراً للتداعيات الخطيرة على أبناء الجاليتين في البلدين".
شعارات لوسائل تواصل اجتماعي/ تعبيرية