عززت قوات الحشد الشعبي وجودها على امتداد الحدود الغربية للعراق مع سوريا، لك تزامناً مع التوترات الأمنية الجارية في الدولة الجارة.
وأكدت الهيئة في بيان، اليوم الاثنين 19 كانون الثاني 2026، أن "اللواء 25 في الحشد الشعبي عزز انتشاره الميداني على الشريط الحدودي المحاذي لسوريا، في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي خروقات محتملة".
وشملت التعزيزات تأمين عدد من النقاط الحدودية الحساسة في منطقة طريفاوي – الحسكة، "بهدف منع تسلل العناصر الإرهابية والحد من الأنشطة الإجرامية"، فضلاً عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود بشكل فعّال.
يأتي هذا الانتشار "ضمن خطة أمنية شاملة، تهدف إلى دعم القوات الأمنية وتعزيز الجهد الاستخباري والميداني، بما يسهم في الحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون".
وأعلن الجيش السوري أمس الأحد استعادة السيطرة على محافظات حلب والرقة ودير الزور من قوات سوريا الديمقراطية التي مسكت أمن مناطق وشرق سوريا لأكثر من عقد، بعد مواجهات عسكرية دامية بين الطرفين، وسط تبادلهما الاتهامات بتنفيذ "مذابح" ومخاوف من هروب سجناء تنظيم داعش من السجون شمال وشرق البلاد.
ومساء، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق مع قسد يتكون من 14 بنداً، يتضمن وقف إطلاق النار في جميع جبهات القتال شمال البلاد، واندماج قوات سوريا الديمقراطية مع مؤسسات الدولة.




عناصر في الحشد الشعبي