أعلن قائد قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع، لوقف حرب "فرضت" على الكورد، بعد تقدم القوات الحكومية في مناطق يسيطرون عليها في شمال سوريا.
وقال عبدي في بيان، الأحد، "كان الإصرار واضحاً على فرض هذه الحرب علينا"، مضيفاً: "ومن أجل ألا تتحول هذه الحرب الى حرب أهلية.. قبلنا أن ننسحب من مناطق دير الزور والرقة الى الحسكة لنوقف هذه الحرب".
وتعهد بأن يشرح بنود الاتفاق للكورد بعد عودته من دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي الشرع اليوم الاثنين.
ومساء أمس الأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، توقيع اتفاق يتكون من 14 بنداً مع قسد، يتضمن وقف إطلاق النار في جميع جبهات القتال شمال البلاد، واندماج قوات سوريا الديمقراطية مع مؤسسات الدولة. وذلك عقب مواجهات عسكرية دامية استمرت لأكثر من أسبوع بدأت من مدينة حلب وامتدت إلى الرقة ومن ثم دير الزور.
وتضمن الاتفاق دمج المؤسسات المدنية في الحسكة، واستلام الحكومة مسؤولية المعابر الحدودية في شمال شرق سرويا، وعدم التعرض لمقاتلي قسد وموظفي الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.
وقال الشرع في تصريح تابعته "الجبال"، "نوصي عشائرنا العربية بالتزام الهدوء وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق".
وأضاف، "مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث"، مضيفاً "كنا على موعد مع مظلوم عبدي لكنه تأخر للغد بسبب سوء الأحوال جوية".
أكد الشرع أن "كل الملفات العالقة مع قسد سيتم حلّها"، وأن "الدولة السورية دولة موحدة والمناطق ذات الخصوصية ستنسب أسماء عناصر الأمن الذين سيعملون فيها".
مظلوم عبدي