علق المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك، الأحد 18 كانون الثاني 2026، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال برّاك في تدوينة على منصّة "أكس" تابعتها "الجبال"، "تشيد الولايات المتحدة بالحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لجهودهما البناءة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار اليوم، مما يمهد الطريق لتجديد الحوار والتعاون نحو سوريا موحدة".
وأضاف البيان، "لقد اجتمع الآن زعيمان سوريان عظيمان، مدفوعين بالرؤية المشتركة لتحرير بلدهما وشعبهما من الطغيان، لصياغة مستقبل أكثر إشراقاً لجميع السوريين. يمثل هذا الاتفاق ووقف إطلاق النار نقطة انعطاف محورية، حيث يتبنى الخصوم السابقون الشراكة بدلاً من الانقسام".
وتابع، "وقد أكد الرئيس الشرع أن الأكراد جزء لا يتجزأ من سوريا، وأن الولايات المتحدة تتطلع إلى التكامل السلس لشريكنا التاريخي في الحرب ضد داعش مع أحدث عضو في التحالف الدولي، بينما نمضي قدماً في المعركة الدائمة ضد الإرهاب".
وقال: "يبدأ الآن العمل الصعب المتمثل في وضع اللمسات النهائية على تفاصيل اتفاقية التكامل الشامل، وتقف الولايات المتحدة بثبات خلف هذه العملية في كل مرحلة - بينما نحمي مصالحنا الأمنية الوطنية الحيوية في هزيمة فلول داعش وتعزيز خطة الرئيس ترامب الجريئة للسلام في الشرق الأوسط".
وختم تدوينته قائلاً: "تتشجع الولايات المتحدة بشكل خاص من هذه الحملة المستمرة لمواجهة تهديدات داعش، والتي ستسهل اندماج شركائنا الأكراد على المدى الطويل بشكل كامل في سوريا موحدة وشاملة تحمي مصالح وحقوق جميع مواطنيها - مع تعزيز الأهداف المشتركة للمصالحة والوحدة الوطنية من خلال دمج مسارات المصالح المختلفة في مسار واحد متماسك للأمام".
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، قد أعلن توقيع اتفاق يخص اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع مؤسسات الدولة.
وتضمن الاتفاق دمج المؤسسات المدنية في الحسكة، واستلام الحكومة مسؤولية المعابر الحدودية في شمال شرق سرويا، وعدم التعرض لمقاتلي قسد وموظفي الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.
وأدناه، بنود الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية:


المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك (أرشيف)