يأتي ذلك بعد أن استضاف الرئيس مسعود بارزاني، السبت 17 كانون الثاني 2026، اجتماعاً "مهماً" بحضور توم برّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير أميركا لدى تركيا، وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا محمد إسماعيل، وحضور وفد أميركي رفيع.
وخلال اللقاء، "رحّب بحرارة بجميع الأطراف، وأعرب عن شكره وتقديره لاستجابتهم وحضور هذا الاجتماع بُغية إحلال السلام ومنع استمرار العنف في ظل هذه الظروف الخاصة".
وأكد الرئيس بارزاني، وفق البيان، على "أهمية وضرورة الحوار والاستقرار والتعايش في سوريا الجديدة".
وتابع البيان، "من جانبه، قدم السفير باراك، بالنيابة عن الولايات المتحدة، شكره وتقديره للرئيس بارزاني على هذه الاستضافة وتنظيم الاجتماع، إلى جانب ما يقدمه من دعم متواصل".
وختم البيان، "وبعد ذلك، تبادل الحاضرون الآراء ووجهات النظر حول عدة قضايا، كما سلطوا الضوء على جملة من الخطوات العملية الرامية إلى تحقيق الاستقرار".
وقبل ذلك، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تفاصيل محادثة أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع صباح اليوم، أعرب خلالها عن "قلقه" إزاء التصعيد في سوريا.
وقال ماكرون في تدوينة: "لقد تحدثت هذا الصباح مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وأعربت له عن قلقنا العميق إزاء التصعيد في سوريا واستمرار الهجوم الذي تشنه السلطات السورية".
وأضاف ماكرون، أن "وقف إطلاق النار الدائم ضروري، ولا بد من التوصل إلى اتفاق بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية، على أساس الاتفاق الذي جرى في آذار/ مارس الماضي. إن وحدة واستقرار سوريا يعتمدان عليه".
الشرع وبرّاك (إعلام الرئاسة السورية)