كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد 18 كانون الثاني 2026، تفاصيل محادثة أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع صباح اليوم، أعرب خلالها عن "قلقه" إزاء التصعيد في سوريا.
وقال ماكرون في تدوينة على منصّة "إكس" تابعتها "الجبال"، "لقد تحدثت هذا الصباح مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وأعربت له عن قلقنا العميق إزاء التصعيد في سوريا واستمرار الهجوم الذي تشنه السلطات السورية".
وأضاف ماكرون في تدوينته، أن "وقف إطلاق النار الدائم ضروري، ولا بد من التوصل إلى اتفاق بشأن دمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية، على أساس الاتفاق الذي جرى في آذار/ مارس الماضي. إن وحدة واستقرار سوريا يعتمدان عليه".
وأمس السبت، انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الهجمات التي تشنها السلطات السورية ضد قوات سوريا الديمقراطية، مشيراً إلى أن سوريا مستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمنها، داعياً إلى وقف تلك الهجمات "فوراً".
وقال ماكرون في تدوينة، إن "سوريا موحدة ومستقرة لا تقوم إلا عبر دمج قوات سوريا الديموقراطية ضمنها، وليس عبر شنّ الحرب على أولئك الذين قاتلوا تنظيم داعش إلى جانبنا".
وأضاف، "يجب أن يتوقف فوراً الهجوم الذي تشنه السلطات السورية. فرنسا وأوروبا لا يمكنها أن تدعم الاستمرار في مثل هذا النهج".
وتابع، "يمكن التوصل إلى اتفاق شامل"، مشيراً إلى أن "المرسوم الرئاسي المتعلق بالحقوق الكوردية الذي أقرّ، هو خطوة في الاتجاه الصحيح".
وختم تدوينته بالقول: "سنواصل جهودنا لمساندة هذا المسار التفاوضي دعماً لوحدة سوريا وسلامة أراضيها. هذا هو موقف دولة صديقة لسوريا وللشعب السوري".
الشرع وماكرون (أرشيف)