وصل مارك سافايا وتوم باراك، مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق وسوريا بالترتيب، إلى مدينة أربيل، وتوجها إلى مصيف صلاح الدين للقاء الرئيس مسعود بارزاني.
وأفادت مراسلة منصة "الجبال" في أربيل، أن المسؤولين الاميركيين توجها إلى مصيف صلاح الدين "بيرمام" للقاء الرئيس مسعود بارزاني في مقرّه، مساء اليوم.
وأضافت المراسلة أن الرئيس مسعود بارزاني سيستقبل سافايا وباراك للتباحث معهما بشأن ملفات عالقة في المنطقة، خصوصاً الأوضاع الراهنة على ساحتي العراق (تشكيل الحكومة العراقية الجديدة) وسوريا (الاشتباكات المسلحة بين قسد والجيش السوري).
وفي طرف مقابل، وصل قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي صباح اليوم إلى مدينة أربيل أيضاً، للمشاركة في المباحثات، وبحسب معلومات أوردتها مراسلة الجبال، سيجتمع عبدي مع باراك في أربيل عند الساعة 6:00. وقبل ذلك يجتمع باراك مع الرئيس بارزاني لمناقشة الاوضاع في سوريا وشمالها وسبل تنفيذ اتفاقية 10 آذار/ مارس بين قسد والجيش السوري.
كما من المقرر أن يعقد عبدي سلسلة اجتماعات مع قادة ومسؤولين رفيعين في إقليم كوردستان بهدف توحيد الموقف السياسي واتخاذ قرار بشأن مستقبل "الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".
وبحسب المعلومات، سيتضمن استقبال الرئيس بارزاني تنظيم مأدبة عشاء للمسؤولين المتواجدين في أربيل.
ويأتي الحراك الدبلوماسي بعد إعلام قائد قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب من نقاط التماس مع الجيش السوري في حلب، وإصدار الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً رئاسياً يتضمن جملة قرارات خاصة لصالح الكورد في سوريا، بينها اعتبار اللغة الكوردية "لغة وطنية" في البلد، ومنح الجنسية لجميع المواطنين الكورد المقيمين على الأراضي السورية.
مسعود بارزاني