حذّر مركز التنسيق وإدارة الأزمات "JCC" من أن برد الشتاء يهدد حياة مليون نازح ولاجئ في إقليم كوردستان، وسط ظروف إنسانية صعبة بعيشونها خلال الفصل، فيما تتخلّف الحكومة العراقية في بغداد عن التزامها بتأمين المستلزمات المطلوبة لهم.
سروة رسول، المديرة العامة لمركز تنسيق الأزمات، صرحت لمنصة "الجبال"، السبت 17 كانون الثاني 2026، بأن "بغداد لم تُرسل أي مساعدات للاجئين. ورغم أنهم مواطنون عراقيون، إلا أن الحكومة لا تؤمن لهم حتى المستلزمات الضرورية في فصل الشتاء"، مشيرة إلى أن "مسؤولية تقديم الخدمات تقع الآن فقط على عاتق حكومة إقليم كوردستان ومؤسسة بارزاني الخيرية".
ويستضيف إقليم كوردستان نحو 40% من إجمالي النازحين العراقيين، وقد تسبب انخفاض التمويل المخصص من المنظمات الدولية، بتدهور الخدمات الصحية والتعليمية داخل المخيمات، مما يزيد مشقة الحياة على النازحين واللاجئين فيها.
لم ترسل الحكومة الاتحادية أي مساعدات إنسانية تخفف حدة الصعوبات على النازحين داخل مخيمات الإقليم (نفط، غطاء، غذاء) حتى الآن، ما يزيد من سوء الأوضاع لديهم، وفق حديث رسول.
ويصعب على آلاف العوائل النازحة العودة إلى مناطقها بسبب هشاشة الأوضاع الأمنية فيها، وانتشار النزاعات العشائرية في مناطق بعضهم، وفقدان بعض آخر لأوراقهم ووثائقهم الرسمية التي تثبت انتمائهم لتلك المناطق، فيما تؤدي عرقلة تنفيذ "اتفاق سنجار" إلى عرقلة عودة 300 ألف نازح إلى سنجار، وتبقيهم في مخيمات "خازر" و"حسن شام".
مخيم للنازحين