قررت الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين في شمال وشرق سوريا، إغلاق كافة المعابر في "مقاطعات الطبقة، الرقة، ودير الزور" حتى إشعار آخر.
يأتي ذلك في خضم التوترات الأمنية الواقعة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، والعمليات العسكرية في محيط محافظة حلب.
وذكرت الإدارة العامة لأمن المعابر في كتاب عمّمته على جميع مديريات أمن المعابر والوافدين في الإدارة الذاتية، اليوم الخميس 15 كانون الثاني 2026، أنه "في ظل التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها المعابر، وبناء على ما أقدمت عليه الحكومة الانتقالية في دمشق من إغلاق للمعابر من طرفها، وما رافق ذلك من توتر أمني متصاعد، وانعكاسات مباشرة وخطيرة على سلامة المدنيين والعاملين والمسافرین عبر هذه المعابر، تقرر لدى الإدارة العامة لأمن المعابر والوافدين (إغلاق كافة المعابر في مقاطعات الطبقة، الرقة، ودير الزور، وذلك حتى إشعار آخر)".
واستثنت الإدارة من قرار إغلاق المعابر "الحالات الإنسانية الطارئة"، وكذلك "المنظمات الإنسانية المعتمدة".
من جانبها، أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا"، بأن قوات قسد تضع حواجز تمنع خلالها أهالي منطقة دير حافر ومسكنة شرق حلب من الخروج عبر الممر الإنساني الذي حدده الجيش نحو مناطق سيطرة الدولة السورية.
ونقلت سانا عن مسؤول منطقة دير حافر، اليوم، أن "تنظيم قسد أغلق الطرقات بسواتر ترابية وإسمنتية ويمنع المدنيين من المغادرة".
شعار الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا