كشف مارك سافايا مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، عن عقوبات مرتقبة في طريقها إلى العراق ضد جهات وشبكات وأفراد متورطين بعمليات تهريب العملة وغسيل الأموال وإبرام عقود احتيالية، مؤكداً صحة العلاقة بين بغداد وواشنطن في المرحلة الراهنة.
جاء لك عقب لقاء عقده سافايا مع وزارة الخزانة الأميركية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية، ناقش "التحديات الرئيسية وفرص الإصلاح في كل من المصارف الحكومية والمصارف الخاصة، مع تركيز واضح على تعزيز الحوكمة المالية والامتثال والمساءلة المؤسسية".
وذكر سافايا في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه "اتفقنا على إجراء مراجعة شاملة لسجلات المدفوعات المشبوهة والمعاملات المالية التي تشمل مؤسسات وشركات وأفراداً في العراق والمرتبطة بعمليات التهريب وغسل الأموال والعقود والمشاريع المالية الاحتيالية التي تمول وتمكن الأنشطة الإرهابية".
وأضاف "ناقشنا الخطوات المقبلة المتعلقة بالعقوبات المرتقبة التي تستهدف الجهات والشبكات الخبيثة التي تقوض النزاهة المالية وسلطة الدولة".
سافايا أكد في تدوينته أن "العلاقة بين العراق والولايات المتحدة لم تكن أقوى مما هي عليه اليوم، في ظل قيادة الرئيس دونالد جي ترامب".

مارك سافايا خلال اجتماعه مع مسؤولين في الخزانة الاميركية